المعرّي شاهداً على فاتورة الخسائر

تشبه أحوال الثقافة في دمشق اليوم، مريضاً بكيس من السيروم يتدلّى فوق سريره في غرفة الإنعاش. فاتورة الخسائر أكبر بمرّات من فاتورة الأرباح. في زمن الحرب، تبدو كلمة «ثقافة» ضرباً من العبث. عاصمة الأمويين في حال من الغيبوبة القصوى، عدا مبادرات متباعدة لضخ الدماء في الأوردة المعطوبة في غياب المهرجانات السنوية للمسرح والسينما والغناء. مسارح شبه مغلقة، وما تبقى من صالات سينمائية يشكو ندرة الأفلام الجديدة («صديقي الأخير» لجود سعيد، و«مريم» لباسل الخطيب)، كما أنجز محمد ملص فيلمه «سلّم إلى دمشق» في الوقت المستقطع، بين قذيفة، وانفجار، ولا يزال فيلم «العاشق» لعبد اللطيف عبد الحميد في العلب.

أزمات الشتاء المتصلة المنفصلة.. مع تراجع المازوت.. البنزين «بطل الموسم»

رغم قلة الاعتماد عليه في التدفئة وضعف تأثيره على مستويات الأسعار بشكل عام، إلا أن احتدام الوضع مع تزايد انقطاعات التيار الكهربائي وعشوائيتها، وانخفاض درجات الحرارة الكبير، أعادت الحاجة للاعتماد على "المولدات" التي يعتمد جزء كبير منها على مادة البنزين، وبشكل مواز، دفعت أزمة النقل والمواصلات في دمشق مع الازدحام الشديد على الطرقات إلى نشاط نسبي لسيارات التاكسي مع رغبة المواطن باختصار الوقت الطويل الذي بات التنقل يتطلبه، وذلك رغم ارتفاع الأجرة.

ذوبان الثلوج في تسارع

رغم أن عمرها تجاوز 4.5 مليارات سنة، إلا أن الأرض لا تنفك عن مفاجآتنا بخباياها بين الفينة والأخرى، أحدثها العثور على خزان ضخم للمياه العذبة تحت جليد غرينلاند، في كشف قد يساعد العلماء في فهم التغييرات المناخية.

احتفالية سعدي يوسف في عيده الثمانين

أن الشِعرَ يقدِّمُ الخطوةَ الأولى في السُّـلَّـمِ الذي يحملُ البشرَ إلى السماءِ. ومن هنا إغراؤهُ. وأقولُ عن نفسي : ليس لي من حياةٍ فِعليّةٍ ، خارج الشِعر.

توسع تراجع معدل السوق المالية التركية ليصل إلى 32%

هبط مؤشر بورصة إسطنبول المقوم بالدولار خلال الشهر الجاري بنسبة 21% ، ويأتي ذلك تزامناً مع فضيحة فساد طالت عدداً من الوزراء ودفعت رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان إلى إجراء تعديل شكلي في تشكيلة حكومته.