غزة بين الموت البطيء والدفاع عن الحياة

(إن استمرار الحصار لم يعد يترك لعرب فلسطين في قطاع غزة إلا الاختيار بين الاستسلام لموتهم البطيء في ظله وبين الدفاع عن حقهم الإنساني في البقاء على قيد الحياة بكل الوسائل المتاحة)

افيخاي «يحب» فيروز وفيروز تحب نصرالله!

 «مع هذه الأغنية الرائعة والعبقرية لفيروز نقول إلى اللقاء يا صيف!» لم يكن هذا تعليقاً لمواطن اعتاد أن يبدأ يومه مع السيدة فيروز كما اعتاد أبوه من قبله أن يفعل، بل كان للمتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي «أفيخاي أدرعي» مودعاً الصيف على صفحته على الفايس بوك وحسابه على التويتر مع فيديو لأغنية السيدة فيروز «حبيتك بالصيف» (الخبر من جريدة السفير – العدد 12617 – تاريخ 31-10-2012) لم يثر هذا التعليق حفيظة فواز طرابلسي ولا حازم صاغية ولا بول شاول ولا إياد عيسى، ولم يبق ربما غير كريم مروة والياس عطالله وميشيل كيلو وياسين الحاج صالح  لم يكتبوا حتى الآن عن «الجريمة» التي ارتكبتها السيدة فيروز بحبها للسيد حسن نصرالله، كما أعلن زياد الرحباني في لقائه مع موقع العهد الإلكتروني المقرب من حزب الله. 

«الأخطبوط» لفرانك نوريس: السمك الصغير والسمك الكبير

أكثر ما كان يحلو للكاتب الأميركي فرانك نوريس هو أن يلقب بـ «إميل زولا أميركا»، حتى وإن كان كثر من نقاد الأدب يضعونه، في مجال نضالية الأدب الاجتماعي في موقع متقدم عن موقع إميل زولا. فإميل زولا، حين ناضل بقلمه، وقف بقوة الى جانب الضابط المظلوم درايفوس... لكنه غلف موقفه ببعد سياسي محلي كان بعيداً من البعد السياسي الاجتماعي، أما نوريس فكان ناقداً اجتماعياً ويكاد يكون مناضلاً شرساً في مجال تصوير بؤس البائسين وجشع سادة الأمر والاقتصاديين والسياسيين.

محتجون يعكرون صفو إجازة أوباما: «اوقفوا المحرقة الإسرائيلية في فلسطين»

عكر عدد من المحتجين ضد القتل بالطائرات دون طيارين والاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية وغيرها من القضايا يوم السبت 28/12/2013 صفو الإجازة السنوية التي يقضيها الرئيس الأمريكي مع أسرته في ولاية هاواي في المحيط الهادئ.

متغيرات التدخل الإمبريالي الأمريكي في النزاعات العالمية (1/2)

مرّ التدخل الإمبريالي الأمريكي بعدة مراحل في أعقاب حرب فيتنام. ففي الفترة التي تلت هذه الحرب مباشرة، واجهت الحكومة الأمريكية هزيمة عسكرية مذلة على أيدي قوات التحرير الفيتنامية، ورزحت تحت ضغط الرأي العام الأمريكي الذي سئم وتعب من هذه الحرب.

عاد سامر إلى القدس... بشروطه لا بشروط العدو

عاد الأسير سامر العيساوي إلى القدس. عاد بشروطه بعد أن تكسرت على صلابة إرادته الصلدة كافة اشتراطات عدوه التي رفضها. كانت إرادته الأسطورية، التي اعلنت عنها اشهر تسع من الإضراب غير المسبوق تاريخياً عن الطعام قمينة بأن توصف بأنها قد قدت من صلابة جبال قدسه العائد اليها. عاد فاستقبلته جماهيرها رغم أنف محتليها. لم ترعب عيسويتها جحافل محاصريها، ولم تثنِ المقدسيين عن تأدية واجب استقبال بطلهم العائد إقفال مداخلها، ولا انتشار الحواجز اسواراً مضافةً حول كامل المدينة الأسيرة.