لم يعد التوتر يخص بلداً أو إقليماً بعينه، فالأزمات و التوتر والعسكرة باتت ظاهرة عالمية تطال حتى أكثر المناطق استقراراً، ولم يعد هناك ما يستطيع منع ذلك، ولم يعد هناك من يستطيع أن يكون بمنأى عن العاصفة، ويضع أسواراً بينه وبين ما يجري في العالم ..
أول امرأة عراقية تدخل تاريخ العراق لإدارة منصب أمانة العاصمة، اليوم الاثنين، بعد إدارة المنصب من الرجال منذ أربعينيات القرن الماضي.
ونقلت صحيفة "الخليج" عن مصدر مسؤول تأكيده "أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مازالت تراهن على تغليب العقل والمنطق السياسي من قبل الحوثيين، وإلا فإن اليمن يتجه إلى الكارثة"، مضيفا أن دول المجلس تتوقع موقفا قويا حيال اليمن من الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الذي ينعقد في القاهرة الأربعاء 18 فبراير/شباط.
ظهر في كوبا نوع جديد من فيروس نقص المناعة البشرية أكثر عدوانية من الأشكال المعروفة الأخرى من هذا الفيروس القاتل.
افتتاحية الأمسية الموسيقية والمسرحية التي قدمتها دار الأسد للثقافة والفنون كانت لافتة بالنسبة للدمج بين عدة فعاليات فنية كانت في مقدمتها أوبريت سورية السلام التي قامت بأدائها أوركسترا أورفيوس بقيادة الفنان أندريه معلولي إضافة لأغنيات جماعية كان أبرزها أغنية “بلدي عم بتآسي” للفنان الراحل وديع الصافي أعقبتها أغنيات ” يا ناس حبوا الناس” للفنان إيلي شويري وأغنية بكتب اسمك يا بلادي وأغنية راياتك بالعالي يا سورية.
اعتداء على خط الغاز المغذي لمحطة كهرباء المنطقة الجنوبية يقطع الكهرباء عن العاصمة دمشق.
جرت في الليلة الماضية مكالمة هاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكو.
دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى إصدار قرار أممي يفوّض تحالفا دوليا بالتدخل في ليبيا.
رفض الحوثيون دعوة مجلس الأمن الدولي للانسحاب من المؤسسات التي يسيطرون عليها في العاصمة اليمنية ورفع الإقامة الجبرية عن الرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح.
يبدأ طرفا النزاع في أوكرانيا اليوم الإثنين 16 فبراير / شباط تنفيذ بند اتفاقية مينسك المتعلق بسحب قطع السلاح الثقيل من منطقة النزاع.
أكدت روسيا الاثنين 16 دعمها لقرار مجلس الأمن الدولي من أجل إيجاد مخرج للأزمة السياسية في اليمن، وذلك بعد أيام من رفضها لمشروع قرار خليجي تحت الفصل السابع.
وقعت مصر وفرنسا الاثنين 16 فبراير/شباط اتفاقية تقوم بموجبها الأخيرة بتوريد 24 طائرة من طراز "رافال".
على عكس ما كان يتمناه الغرب عقب انتهاء الحرب الباردة، في مطلع تسعينات القرن الماضي، من إخضاع روسيا الخارجة من رحم الاتحاد السوفييتي، آنذاك، لشروطه وسياساته، وفقاً لقاعدة المنتصر والمهزوم، فإنه ما لبث أن اكتشف خطأ حساباته، وأن انتصاره في تلك الحرب لم يكن سوى انتصار معنوي وآني، بعد أن استيقظ الدب الروسي مجدداً، وها هو الآن يجهد في البحث عن وسيلة للتفاهم مع زعيم الكرملين فلاديمير بوتين.