الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة بتحقيق مطالبها الاقتصادية والاجتماعية والديمقراطية..!

استمر اتحاد عمال دمشق بعقد مؤتمراته السنوية النقابية، بحضور عمالي لافت، حيث قدم العمال مداخلات مهمة مطالبين بحقوقهم المسلوبة، ومؤكدين أن تعزيز عوامل الصمود الوطني يتطلب القطع النهائي مع السياسات الليبرالية الاقتصادية التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة، والتي تعد أهم أسباب انفجار الأزمة الحالية والتي تساهم إلى اليوم بإفقار الطبقة العاملة، وناقشت المداخلات العديد من القضايا المطلبية: مثل زيادة الأجور، وتحسين الوضع المعيشي، ومكافحة الفساد، وضبط الأسواق.  بالإضافة مشاركة العمال في تعديل قانون التنظيم النقابي ليعبر عن مصالح الطبقة العاملة.
ننشر فيما يلي بعضاً من مداخلات العمال مع التنويه أن مداخلات هامة أخرى سننشرها في الأعداد القادمة تباعاً

نتنياهو و«الليكود»: هواجس الخسارة

بعد أقل من أسبوع، يذهب الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب الحزب والائتلاف الذي سيدير حياتهم. وكان الميل الغالب منذ عقد من الزمن، على الأقل، هو أن الخيار ليس بين يمين ويسار وإنما بين يمين وسط ويمين. بل إن هناك من استخلص في السنوات الماضية أن الخيار الوحيد المعروض في سوق الانتخابات هو بين اليمين المتطرف واليمين الأشد تطرفاً. لكن يبدو أن وجود اليمين، ممثلاً برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو و «الليكود» على رأس الائتلاف الحكومي، أثر بشكل واضح على الميل الطبيعي للإسرائيليين نحو اليمين.

العنصريون يقتربون من رأس السلطة الفرنسية

لفرط التحذير من خطر الذئب على الغنم من دون جدوى، ها هي فرنسا تكتشف، بهول مصطنع، أنه صار وسط الحظيرة وصار الغنم في متناوله . ونعني بالذئب اليمين العنصري المتطرف بزعامة مارين لوبن . ذلك أن استطلاعات الرأي تعطي هذا التيار نسبة تتعدى 30 في المئة من المقترعين في الدورة الأولى من انتخابات المقاطعات التي ستجري في أواخر مارس/ آذار الجاري . وتفوق هذه النسبة ما سيحصل عليه اليمين والوسط بنقطتين (28 في المئة)، وتتعدى الحزب الاشتراكي الحاكم بعشر نقاط (20 في المئة) . وعلى الرغم من أن التيار المتطرف كان الفائز الأول في الانتخابات الأوروبية الفائتة، وبالتالي كان ينبغي التحذير من صعوده ومن خطره، من دون توقف منذ ذلك الحين، فقد سكتت عنه كل الأطراف، زاعمة أن الأمر يتعلق بانتخابات لايشعر إزاءها الفرنسيون بترابط عضوي، أو فلنقل بحماس مشابه لحماسهم في اختيار ممثليهم داخل حدود الجمهورية .