لماذا الاستغراب؟
الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية تجعل من السلطة، سلطة أمنية قمعية للجماهير الفلسطينية ليس إلا! الرجوب يترأس أحد هذه الأجهزة، التي تقوم بالتنسيق علناً مع الأجهزة الأمنية الصهيونية، رغم كل القمع الصهيوني لشعبنا، ورغم الاستيطان، ورغم تصريحات الحقد الصهيوني الرافض للاعتراف بأدنى حقوق شعبنا. الرجوب أولاً وأخيراً ينفذ قرارات رئيس السلطة، الذي يتفاخر بأنه مهندس اتفاقيات أوسلو!