قيادات ومؤسسات تبحث عن شرعيتها!
تعيش الساحة السياسية الفلسطينية ارتدادات القرارات "السيادية" التي اتخذها رئيس سلطة الحكم الإداري الذاتي المحدود، بدعوة المجلس الوطني الفلسطيني _ المعطل منذ أكثر من عقدين _ لعقد جلسة استثنائية طارئة ، كان قد مهد لها بدفع عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية البالغ عددهم 18 عضواً، لتقديم استقالاتهم _ النصف + واحد _ ليعلن هو عن تقديم استقالته في 22 آب / أغسطس، وهو ماتطلب دعوة المجلس للانعقاد من أجل الموافقة على الاستقالات وانتخاب _ تقرأ : تعيين _ لجنة تنفيذية جديدة، بالتوافقات/ المحاصصة، المعهودة داخل البيت الفلسطيني الذي تتحكم به قيادة فتح !.