مسؤول استخباري "إسرائيلي" يقرّ بفشل أهداف العدوان بغزة

أدلى "إيريك بربينغ" المسؤول السابق للقدس والضفة المحتلتين و"السايبر" في مخابرات الاحتلال "الشاباك" بجملة تصريحات الإثنين (25 كانون الأول 2023) تحدث فيها عن الميزات التي تملكها المقاومة في غزة مقارنة بجيش الاحتلال، مؤكداً أن أياً من الأهداف الأساسية للاحتلال لم يتم تحقيقها حتى الآن.

قوانين العمل وحق الإضراب

نعرض لبعض المواد التي جاءت في قانون العمل السابق رقم 91 لعام 1959، والذي تنص بعض مواده على تحريم حق الإضراب على العمال في حال المنازعات على حقوقهم مع أرباب العمل، وقانون العمل رقم 17 لا يبتعد في نصوصه عن القانون السابق من حيث حقوق العمال في الإضراب كحل نهائي في حصول العمال على حقوقهم، والذي تمت صياغته استناداً إلى قوانين العمل المصري والعراقي واللبناني.. إلخ، من القوانين ومنها قانون العمل الفرنسي، وقد أفاد المشرع من هذه القوانين كما جاء في الأسباب الموجبة لصدور القانون رقم 17.

الموازنة والعاملون بأجر

يذهب الوضع المعـيشي إلى منحـدر عميق بسبب ارتفاعات الأسعار اليومية الذي يزيد من معاناة العاملين بأجر وعموم الكادحين ويجعل حصولهم على الحد الأدنى مما يحتاجون من غــذاء ودواء وكساء وغيرها من الحاجات التي لا يمكن الاستغناء عنها من الصعوبة بمكان، رغم استغنائهم عن الكثير من المتطلبات كلّياً، هذه القضايا وغيرها هي موضوع نــقــاش بين كوادر الحركة النقابية، لكنها تجري بين الجدران المغلقة للمكاتب النقابية ومع ذلك لا يزال الكثيرون يجدون صعوبة في اتخاذ موقف حازم اتجاه ذلك لأسباب كنا قد تحدثنا عنها مرات عدة، ومنها ترهل العمل النقابي وفقدانه لأدواته الكفاحية.

عام الإضرابات العمالية في الولايات المتحدة

لقب عام 2023 في الولايات المتحدة هذا العام «عام الإضراب». فقد سجّلت الولايات المتحدة الأمريكية هذا العام رقماً قياسياً بالنسبة للإضرابات العمالية حيث شارك ما يقرب من نصف مليون عامل فيما يقرب من 400 إضراب في الولايات المتحدة هذا العام.

لوسوردو حول الصين والصراع الطبقي

«ما هو الشكل الذي تتخذه العلاقات الطبقية والصراع الطبقي في الصين؟ إنّ أيّ إجابة تتجاهل السياق الدولي والتاريخي ستكون سطحية» بحسب ما أورد المؤرّخ الماركسي الإيطالي دومينيكو لوسوردو (1941-2018) في كتابه «الصراع الطبقي، تاريخٌ سياسيّ وفلسفي».

البلاد التي نحبها

تشترك غالبية مدن العالم في هذا العصر بانقسامها فعلياً إلى مدينتين، واحدة للأغنياء، تسطع أضواؤها من بعيد، شوارعها معبدة ونظيفة، منازلها واسعة بنوافذ عريضة يلعب فيها الهواء وحدائق مزينة بالشجيرات والأزهار. والأخرى للفقراء، تمتلك كل الصفات المعاكسة للأولى، لا كهرباء ولا إضاءة، بيوتها متراصة فوق بعضها البعض، لا تهوية ولا شمس تدخلها..

عدو الشمس

كنا صغاراً عندما قرأنا في صفحات كتبنا المدرسية قصيدة سميح القاسم: «يا عدو الشمس لكن لن أساوم، وإلى آخر نبض في عروقي سأقاوم»، ولأننا كنا صغاراً حينها لم نعِ المعاني الممتلئة للكلمات التي كنا نرددها. ولكننا رغم ذلك أحببناها، ربما بسبب شحنة التحدي التي تحملها إضافة إلى كلماتها السهلة التي تسرد حياة الفلسطيني كإنسان يعيش كباقي البشر لديه معاش وثياب وفراش ويعمل حجّاراً وعتالا وكناس شوارع وينام عرياناً وجائعاً.. ولكننا لم نفطن حينها لعمق معنى تلك اللازمة التي نكررها في نهاية كل مقطع: «ياعدو الشمس، لكن لن أساوم، وإلى آخر نبض في عروقي سأقاوم»