تحذير
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 125

اقتراح حول إزالة شيوع العقارات

نصت المادة 780 من القانون المدني (إذا ملك اثنان أو أكثر شيئا غير مفرزة حصة كل منهما  فهم شركاء على الشيوع وتحسب الحصص متساوية إذا لم يقم دليل على غير ذلك ) ونصت المادة 788 من القانون المدني أن( لكل شريك أن يطالب بقسمة المال الشائع ما لم يكن مجبراً على البقاء على الشيوع بمقتضى نص أو اتفاق ولا يجوز بمقتضى الاتفاق أن تمنع القسمة إلى أجل يجاوز خمس سنسن فإذا كان الأجل لا يجاوز هذه المدة نفذ الاتفاق في حق الشريك وفي حق من يخلفه).

ديرالزور: المواطنون والبيئة ضحية العنف.!

دير الزور.. عروس الصحراء.. وعروس الفرات مازال العنف المزدوج يطعنها في كل الجهات قتلاً وقصفاً وقنصاً ودماراً وتكفيراً..  ويذهب أبناؤها وقوداً للعنف المزدوج عنف المسلحين بكل أشكالهم وعنف قوى القمع والفساد... الذي طال الأخضر واليابس واغتال رموز الفرح والخير، فكما تلوث الفرات ويبست حقوله، وسقط جسرها المعلق شهيداً وغريقاً.. وما بين «التحرير» و«التطهير» فقد المواطنون الأمن والأمان.. فقدوا لقمة العيش البسيطة إلى حد الكفاف.. الموت يكمن لهم في كل زاوية وشارع.. وفي كل خطوة في أي اتجاه..

الرقة تغرق في بحر الظلمات

مع إطالة أمد الأزمة التي يعاني منها الشعب والوطن تتضاعف معاناة المواطنين السوريين من كلّ الجوانب... وخاصة في المناطق التي كانت مهمشة ومنها المنطقة الشرقية عموماً والرقة تحديداً بعد هيمنة المسلحين عليها وأهم تجليات الأزمة قلة المواد الغذائية وارتفاع أسعارها الجنوني، وهذا ما يُهَدّدُ حياة المواطنين.. ناهيك عن القصف والقنص والقتل والنهب والفساد.. فقد جرت اشتباكات مسلحة بين ما يسمى كتيبة الفاروق وجبهة النصرة حيث حاولت المجموعة الأولى نهب الفرن الآلي وفك آلاته ونقلها، فتصدت لها جبهة النصرة المهيمنة على المنطقة مما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى من الطرفين..

حشرات الجثث المتفسخة والقمامة.. «حشرات» الحرب!

تستيقظ أم محمود كعادتها في الصباح الباكر، لتقطع مسافة لابأس بها من منزلها إلى بائع الخضراوات في منطقة دويلعة، لكن رحلة طريقها اليومية اختلفت منذ قرابة الأسبوع عما كانت عليه، فهي مضطرة الآن لأن «تضع كلتا يديهاعلى فمها والتنفس من أنفها» تحسباً من دخول أية حشرة طائرة من الحشرات التي غزت المنطقة مؤخراً «بشكل كثيف ومخيف».

الخصخصة «خطوة استباقية».. للفساد المحلي الكبير

قضية نقص  الموارد أحد العناوين الرئيسية للتصعيد الحكومي في مواجهة الدعم، وفي مواجهة الإنفاق الحكومي. على الرغم من افتراضنا الدائم بأن الهدف من رفع الدعم أو غيره من ضغط النفقات يتجاوز الأهداف الجزئية المطروحة حكومياً (كتخفيف الإنفاق، وعجز الموازنة، وتزويد الحكومة بالموادر لمواجهة الأزمة أو أو.. ) وعلمنا بأنه  يعود إلى وجود أهداف أو التزامات أبعد من ذلك كالالتزام ببرنامج الإسكوا على سبيل المثال حول «تعبئة الموارد» كما ناقشنا في عدد قاسيون 604، أو بالعام أكثر يهدف لتقديم ضمانات من قوى القرار السياسي-الاقتصادي في سورية بعدم الحيد عن الخط الليبرالي اقتصادياً وتحديداً مع اقتراب الحلول السياسية ببعدها الدولي في سورية..

من «الضرورة» لا من «الإمكانية»..

انطلاقاً من هذه المقولة الثورية التي ينتج عن الالتزام بها والسير وفقها، خلق الحلول الثورية في كل جزئية عمل، حريّ بكل القوى الوطنية والثورية أن تقدم حلولها الإبداعية في مواجهة الاستحقاقات الكبرى والصغرى منها التي تقع بين نقيضي شدة الضرورة ونقص الإمكانية.