دعت الأحزاب السياسية والحركات النقابية والفعاليات الأهلية، إلى إعادة تجميع قواها، وعلى رأسها الجبهة الشعبية بقيادة حمة الهمامي التي حملت الحكومة مسؤولية ماسمته تعفن البلاد ودعت إلى إسقاط الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني،
على الرغم من انشغال المواطن العربي بتداعيات الحراك الشعبي المصري، ومتابعته لتطورات المشهد السياسي/العسكري/الاقتصادي في سورية، وقلقه من دورة العنف الدموية التي تستهدف مناطق العراق وليبيا، ومن التفجيرات المتنقلة على الأرض اللبنانية
«عفا الله عما سلف، ومن عاد فينتقم الله منه» بهذا المنطق يعالج حزب «العدالة والتنمية» الإخواني في المغرب مشكلة الفساد وإدارة الاقتصاد وتوزيع الثروة! هذا تماماً ما قاله «عبد الإله بن كيران» رئيس الحكومة المغربية في تموز 2012،
إن المفارقة، في النظام الرأسمالي العالمي بشكل عام والنظام الرأسمالي الأمريكي بشكل خاص هي أن أميركا دولة عظمى ويعدُ اقتصادها أحد أكبر وأقوى اقتصاديات العالم، وفي الوقت نفسه فإن الولايات المتحدة الأمريكية تعد أكبر وأول دولة مدينة في العالم؟!
تتدفق إلى أذهاننا حالما تٌقال كلمة فلورايد صور كثيرة لابتسامات سعيدة بأسنان بيضاء ناصعة، وأعداد كبيرة من الإعلانات التي تسوق لمعاجين الأسنان ومستحضرات تبييض الأسنان الغنية بالفلورايد، والتي تزعم أنه العنصر الذي سيبعدنا عن طبيب الأسنان.
لعب الزيتون لآلاف السنين دوراً محورياً لشعوب المتوسط كمحصول وكرمز ثقافي للقوة وطول العمر والتوفير. إن الزيتون المتوسطي هو أحد ست نويعات من Olea europaea وهو نوع يعود إلى جنس واسع الانتشار، وهو غالباً مداري أو تحت استوائي في توزعه.
لا تكاد تخلو أية مؤسسة عامة اليوم من مجموعة الحواسيب الشخصية تتوضع أمام معظم موظفيها، نراها بمختلف الأحجام والأشكال تحاول جعل الأعمال المكتبية اليومية أكثر سهولة وفعالية، لكن الواقع مختلف عن ذلك تماما، فقد تحولت تلك الأدوات إلى صناديق تجمع الغبار
من خلال تمجيد دراسة الطب والهندسة وإعطائها مكانة عليا في المجتمع على حساب بقية الاختصاصات يتم خفض الإقبال على التخصصات الأخرى كونها غير مهمة.
في أوائل التسعينيات خلال جلسة أصدقاء، ضحكت من قلبي عندما أخبرني أحد الأصدقاء من أمريكا اللاتينية أنني إرهابية لأني عربية، وأجبته أن دماغه مغسول من كثرة مشاهدة الأفلام الأمريكية.
الأدب الشعبي حامل لتاريخ وتراث المنطقة، خاصة غير المكتوب هل استطاع الأدب الشعبي القيام بهذه المهمة؟