الطائرات المسيرة .. مستقبل الحروب

يجلس أحد الضباط داخل إحدى غرف قاعدة جوية في صحراء الولايات المتحدة الأمريكية، قد أمضى ثلاثة أيام متمعناً تسلسلاً من الصور الحية ترسلها إحدى طائرات المراقبة من مكان بعيد كل البعد عن قاعدته، إنها جنازة أحد زعماء القبائل، العمامات والذقون في كل مكان،

هل البيئة قضية أخلاقية؟

حين تئن الأرض ويعود رجع صداها في أنين البشرية، نبدأ بالإدراك أن ألمنا واحد، ويبدأ حشد من العلماء المأجورين في إثبات أن القضايا البيئية هي موضوعات أخلاقية بحتة لا تمت بصلة إلى الاستغلال بمفهومه الاقتصادي أي استغلال الطبيعة واستغلال البشر كجزء لا ينفصل عنها، من أجل «حفنة من الدولارات».

الأمراض المرافقة للحرب في سورية

ورد في تقارير منظمة الصحة العالمية أن مرض التيفوئيد تفشى في المنطقة الشرقية؛ بسبب تناول مياه شرب ملوثة من نهر الفرات، حيث أن ما يقدر بنحو 2500 شخص في محافظة دير الزور، أصيبوا بالمرض المعدي الذي يسبب الإسهال ويمكن أن يصبح قاتلاً.

أخبار العلم

الإجهاد سبب رئيسي للإصابة بالأمراض / البرازيليون يحاولون إنقاذ البشرية من الأيدز
 

المثقفون بين الأزمة والحلّ

هل يتوقع التربويون والإعلاميون أنّ الأغاني الوطنية و«التربية القومية» والشعارات المعزولة عن التطبيق تستطيع أن تغذي المواطن وتدفئه وتؤمن معيشته وإحساسه بالعدل والمساواة

رافقتكم المنية

«راحت السكرة وأجت الفكرة».. ولا بد أن نجتاز طريق الموت، والموت هنا أصبح سيد الزمان والمكان، أصبح لديه شارع يسكنه، وطعام يأكله ونسوة يتزوج منهن، أصبح لديه وطن، وما أخطر أن يصبح للموت وطن..!!

أصالة (أصيلة) أكثر من المستمعين/ات

يثير استجلاب مطبعين عرباً إلى الأرض المحتلة نقداً متعدداً ومتواصلاً ومتزايداً، رغم كل ما يحظى به التطبيع من حماية أنظمة وحكومات وتمويل الأنجزة والقطاع الخاص والأنظمة له.

دراما الأزمة.. دراما الواقع؟!

صيف رمضان كان حاراً بالفعل، فقد حملت طقوسه الدرامية هذه السنة الشيء الكثير، وتناقل المتابعون مصطلح «دراما الأزمة» لوصف بعض الأعمال التي حاولت التقرب من واقع الجمهور السوري المنهك، اقتربت من البعض لكنها نالت نصيبها من غضب البعض الآخر

حجارة منزل..

تقودني قدماي إلى أحد الأحياء الدمشقية الرائعة، فأسير في شوارعها النظيفة ومن الواضح أن شكلي ولباسي لا يليق بالمكان وسكانه، خاصة بعد أن هُجّرت، إذ أقيم عند أحد زملائي في العمل منذ أكثر من سبعة أشهر، وصديقي ودودٌ مخلص استقبلني مع عائلتي المؤلفة من زوجتي وأولادي الاثنين.

سليمان العيسى.. الشاعر والمعلم

«لا إنسانية بلا شعر. ومهمة الكلمة أن تتحول إلى طاقة، إلى فعل. إن الكلمة ليست مجرد شكل لفظي يتألف من حروف وايقاعات صوتية. إنها جزء لا يتجزأ من وجودنا، من حقيقتنا، من سلوكنا اليومي. وإذا لم تحمل الكلمة رصيداً من هذه الحقيقة تظل شيئاً يدور في الفراغ ولا يترك أي أثر. إن الكلمة هي الإنسان.»