«التغيير والتحرير» تدين استهداف المدنيين في دوما

تعرب جبهة التغيير والتحرير عن إدانتها الشديدة لعمليات التصعيد العسكرية اتجاه المدنيين المتنقلة في أكثر من مكان في سورية، ولاسيما القصف الجوي الذي استهدف في اليومين الماضيين مدينة دوما بريف دمشق، متسبباً بوقوع عشرات الضحايا والمصابين المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

استشهاد 5 مدنيين في قصف صهيوني للقنيطرة

 استهدف طيران العدو الإسرائيلي صباح الجمعة 21/8/2015 سيارة مدنية في قرية الكوم في محافظة القنيطرة ما أدى إلى ارتقاء 5 شهداء مدنيين جميعهم من أبناء مدينة القنيطرة.

نبوءة رئيس أمريكي

هذه فكرة تضمنتها كلمة للمسرحي والوطني التقدمي سعد الله ونوس التي ألقاها في 27 آذار من عام 1996، يومها كلف بإلقاء كلمة بمناسبة يوم المسرح العالمي، وجاء فيها «إننا محكومون بالأمل وما يحدث اليوم لا يمكن أن يكون نهاية التاريخ».

صدمة أيلول..أم «نظرية مؤامرة» محتملة؟

رغم المرتبات الباهظة للمدراء التنفيذيين في الولايات المتحدة، والأرباح القليلة التي يجري تسجيلها في «وول ستريت»، إلا أن أعداداً متزايدة من خبراء التنبؤ الاقتصادي باتوا يحذرون بشدة من أن وراء هذا الشعور الإيجابي، تكمن الحقيقة المماثلة للشعور الإيجابي إزاء طبقةٍ جديدة من الطلاء الذي يستخدمه الوكلاء لإخفاء الحقيقة بأن محرك السيارة معطوب تماماً.

مطبات: زيادة أم... شراكة

ارتقع سعر الدواء في سورية 50% فقط  كانت كافية جداً لتغمر السعادة أصحاب الصيدليات والمعامل ليفرجوا عن الدواء المفقود من مستودعاتهم وبالسعر الجديد وبصلاحية لا تتجاوز سنة واحدة، وهنا مربط الحصان.
في اليوم الذي سبق القرار كانت أغلب إجابات الباعة الصيادلة عند سؤالك عن صنف دوائي: مفقود؟... وهذه الإجابة المفاجئة وضعت إشارات استفهام أيضاً حول إغلاق بعض الصيدليات أبوابها عصر ذلك اليوم دون أسباب موجبة ففي حي واحد (شارع خالد بن الوليد) أغلقت أربع صيدليات وهي تفتح لساعات متأخرة من الليل.
أحد الصيادلة وكنت أسأل عن مرهم جلدي قال لي منذ يومين توقف توزيع الدواء، ويبدو أن القصة تسير باتجاه اتفاق بين نقابة الصيادلة والحكومة لرفع سعر الدواء الذي بات خلافاً يتأثر به المواطن الفقير فقط.

رغيف طرطوس نوعية رديئة.. وسرقة علنية

تعاني محافظة طرطوس هذه الأيام من مشاكل كثيرة أهمها التقنين غير العادي للكهرباء خاصة في الليل، في ظل موجة الحر الشديد، وكذلك تعاني مناطق كثيرة من تراجع كمية المياه الخاصة بالشرب، ويستغرب أهالي المحافظة تصريحات بعض المسؤولين الذين يتحدثون لوسائل الإعلام بطريقة هادئة ومطمئنة لدرجة تثير استفزاز المواطن أحياناً، الذي يشعر في كثير من الحالات بالإهانة الحقيقية لمشاعره وعقله.

برسم مديرية الموارد المائية في اللاذقية مشروع ريّ هضبة عين البيضا وشجون المزارعين

بدأ تنفيذ مشروع ريّ هضبة عين البيضا قبل أكثر من عشر سنوات. حيث علّق المزارعون أحلاماً وآمالاً كبيرة على هذا المشروع، الذي سينقلهم من الزراعات البعلية إلى المروية، وما يعنيه ذلك من زيادة في الإنتاج والتخلّص من غضب الطبيعة. كما أنه سيساهم في زيادة المردود من وحدة المساحة الزراعية والتي تعتبر في غالبيتها ملكيات صغيرة. وكان لمزارعي الحمضيات في هذه المنطقة الأحلام والآمال نفسها، لأنهم غامروا بالزراعة معتمدين في ريِّ بساتينهم على الآبار التي بالكاد تؤمّن الماء للإبقاء على حياة أشجارهم مع الاعتماد على الماء المنقول بالصهاريج، وخاصة خلال السنتين الماضيتين بسبب قلّة الأمطار وحالة الجفاف ما انعكس سلباً على منسوب المياه الجوفية.. وقد بدأ وضع هذا المشروع في التجريب منذ سنة حيث أظهر الكثير من العيوب في التنفيذ وتجلّى ذلك من خلال:

حلب..الإرهاب مستمر.. والفساد أيضاً!

إذا كانت الأعمال المسلحة قد شملت معظم الأراضي السورية فقد نالت محافظة حلب قسطاً كبيراً من هذه الأعمال، ومحافظة  حلب التي تعد الأولى سكانياً وصناعياً وزراعياً كأنها قد تركت بل قد أهملت من أكثر من جهة حكومية مركزية أو محلية ولم تكن هناك في معظم الحالات أية رؤية أو خطة رسمية لحمايتها بل تركت لمقاديرها وكل الوقائع تؤكد ذلك: