العمال في العيد... عجز وحرمان
يستقبل العمال عيد الأضحى الجديد بحال أسوأ من كل الأعياد التي سبقت العيد الأضحى الحالي، فالأجور تفقد قدرتها الشرائية يوماً بعد يوم، والأسعار تحلق، متحررة من قانون الجاذبية، لتفرض على الطبقة العاملة وضعاً معيشياً كارثياً، كل ذلك بفضل التناغم والتنافس الحاصل ما بين الحكومة وأرباب العمل على سحب ما تيسر لهم من جيوب العمال والعاملين بأجر كافة.