مبعوث إبستين يحاول توريط السوريين من بوابة هرمز
في مشهد يحمل من المفارقات ما يكفي لفضح زيف السياسة الأمريكية، وقف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سورية، توم براك، في 26 آذار الماضي، ليقدم للعالم «اكتشافاً» جيو سياسياً من العيار الثقيل. وأمام حشد من الحضور في ندوة «الطاقة الأمريكية السورية» التي نظمها «المجلس الأطلسي The Atlantic Council» بالتعاون مع مجلس الأعمال السوري- الأمريكي، لم يكتف براك بدوره الدبلوماسي المفترض، بل ارتدى عباءة المستثمر والمخطط الاستراتيجي، ليعلن أن سورية، في خضم العدوان الذي يشنه تحالف إبستين الأمريكي- «الإسرائيلي» على إيران، تمتلك «القدرة الجغرافية والجيوسياسية الوحيدة لتكون بديلاً لمضيق هرمز».