دعوات فلسطينية للتصدي لمسيرات المستوطنين بالضفة المحتلّة

جدد نشطاء ولجان المقاومة الشعبية والقوى والفصائل الفلسطينية، اليوم الإثنين، الدعوات إلى النفير والخروج بمسيرات حاشدة ورفع الأعلام الفلسطينية رداً على استفزازات المستوطنين وقطع الطريق على «مسيرات الأعلام» التي ينوون تنظيمها قرب قرى الضفة المحتلة.

خسائر عنيفة في بورصة طوكيو بعد تصريحات الفيدرالي الأمريكي

تراجعت الأسهم اليابانية، اليوم الإثنين، على إثر الانخفاض الحاد في وول ستريت خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد أن فاجأ جيمس بولارد المسؤول في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسواق بالإشارة إلى أن البنك المركزي الأمريكي قد يرفع أسعار الفائدة في وقت أقرب مما كان متوقعاً.

«العلاقات العامة» تخيّب أمل الكيان الصهيوني

منذ نشأة مفهوم العلاقات العامة بمفهومها المعاصر، تم تكريس قناعة مفادها: أن خبراء وفرق العلاقات العامة قادرون على تحسين صورة أية مؤسسة أو شركة، عبر تنفيذ إستراتيجية محددة تتضمن عدداً من الخطوات والإرشادات التي تنص على (افعل ولا تفعل)، أو بكلمات أخرى؛ سلوكيّات يجب فعلها، وأخرى يجب تجنبّها تماماً. وبالتالي، وبناءً على وجهة النظر هذه، الأمر برمته مُرتبط بالعلاقات العامة ومدى جودتها، أي لا يهم ما هو الوجه الحقيقي للعميل، سواء كان شركة أو رئيساً أو بلداً، بل المهم فقط هو توظيف الأشخاص الأكفاء القادرين على ترقيع ما يمكن ترقيعه وإخفاء ما يمكن إخفاؤه للخروج في النهاية بوجهٍ جديد، مزيّف لكن جذّاب. وتجربة الكيان الصهيوني المؤمن جداً جداً بأهمية العلاقات العامة، وجدواها، تجربة تستحق التأمل في هذا المضمار.

كانوا وكنا

مع دخول الآلة على العمل الزراعي في الأربعينات، نشأت فئة عمال الحصادات والجرارات. وتأسست نقابتهم عام 1952 «نقابة الميكانيك في الجزيرة التي ضمت 10 آلاف عامل». وخاضت النقابة إضراباً كبيراً شلّ أعمال الحصاد في كامل محافظة الجزيرة وأجزاء من الرقة ودير الزور عام 1956 من أجل زيادة الأجور وثماني ساعات عمل وحق التنظيم النقابي. في الصورة: عمال زراعيون يعملون على جرار في ريف الحسكة عام 1952.