الكنديون يتبرعون لجيش «إسرائيل» دون أن يعلموا!

وفقاً لقانون الضرائب الكندي، لا يعتبر تمويل المجهود العسكري في بلد آخر غير كندا نشاطاً خيرياً. لكن بالرغم من ذلك، فبعض المنظمات الحائزة على وضع جمعيات خيرية وفقاً للقانون الكندي، يوجهون أموال التبرعات التي تصلهم إلى الجيش «الإسرائيلي». السبب في ذلك أنّ التبرعات لا تقع عليها الضرائب، فدافعو الضرائب الكنديون هم الذين يقومون بدعم أموال التبرعات بشكل غير مباشر. تمّ منذ عدّة أيام توجيه شكوى رسمية ضدّ منظمة كندية تدعى «رابطة الثقافة الصهيونية الكندية CZCA» بسبب خرقها القانون الكندي ومنح أموال بملايين الدولارات من التبرعات لجيش الاحتلال «الإسرائيلي».

أربعة يحكمون العالم، هل تعرفهم؟

تمرّ علينا الكثير من نظريات المؤامرة بما يخص الحكّام الحقيقيين للعالم والمالكين لأكبر ثرواته، لكن ماذا لو علمت بأنّه يمكنك بشكل علني تتبّع ملكيّة أكبر الشركات والمؤسسات العالمية، لتصل إلى أربع شركات عملاقة قد لا تكون سمعت بها من قبل؟ إذاً مَن يملك في الحقيقة العالم؟ علينا دوماً عند طرح هذا السؤال أن نتبع المال، ويشمل ذلك البنوك الأكبر في العالم:

قصة نشيد الأممية

كتب لينين عن مؤلف كلمات «نشيد الأممية» العامل الشاعر الفرنسي الموهوب أوجين بوتيه الكلمات التالية:

كانوا وكنا

في أوائل آب 1925، خاض رجال الثورة السورية الكبرى معركة كبيرة ضد المستعمر في قرية المزرعة قرب السويداء. وانتصر الثوار على المستعمرين في هذه المعركة التي استمر تراثها في الوجدان السوري. حيث أقيمت النشاطات في ذكراها «مهرجانات، مسيرات... إلخ». وصدرت الكتب والمقالات الصحفية المختلفة بهذه المناسبة. في الصورة: العدد الثاني من نشرة «صوت المزرعة» عام 1969. والعدد 203 من نشرة «المزرعة» عام 1996. 

نار الكلمات المناسبة

فقد ألكسندر بيك مواده عند كتابة «قصة الرعب والجرأة» عدة مرات، ونسي حقيبة الملفات والتسجيلات في القطار، فأعاد كتابة القصة مرة أخرى اعتماداً على ذاكرته.

كومونة سانت لويس

في تموز 1877، نظّم العمال في سانت لويس إضراباً عاماً جعلهم يتولون إدارة المدينة لفترة قصيرة. وقارنته النخب الأمريكية الحاكمة والخائفة بكومونة باريس.

رفض الصين التحوّل إلى اقتصاد مالي: «2: ترويض علي بابا»

ربّما النقطة الأكثر حساسية وإثارة للاهتمام عند الحديث عن الصين واختلافها عن الغرب هو مدى هيمنة رأس- المال المالي، أو التوطئة لهيمنته على الاقتصاد الصيني. بل ربّما هو الأمر الأكثر أهميّة في تقرير مدى انطباق الديناميكيات الرأسمالية على الاقتصاد الصيني. يسمح لنا فهم هذا الأمر بالتنبؤ بما يمكن أن يحدث للتنّين الصيني من حيث الاستمرارية في الصعود وازدياد تأثيره العالمي، سواء على منطقتنا أو على النظام الاقتصادي العالمي ككل، وأشكال التأثير السياسي والاجتماعي التي تنتج عنه. تقدّم قاسيون لهذا الغرض ترجمة لمقال بحثي مبسّط شديد الأهميّة على ثلاثة أجزاء، يناقش الجزء الثاني أعمال الشركة العملاقة الخاصة «علي بابا» وشركاتها الفرعية التي ساهمت في الدفع نحو الأمولة، والخطر الذي استشعرته الحكومة المركزية والحزب من هذه الأعمال وكيف تصرّفا بناء عليه.