ماركس «يقلب الطاولة» ويقول: العمل أب الثروة وأمها
يقول الأكاديميون الاقتصاديون عبر العالم: إن الأرض ورأس المال والعمل، يتشاركون في إنتاج البضائع والمنتجات في الاقتصاد العالمي.
يقول الأكاديميون الاقتصاديون عبر العالم: إن الأرض ورأس المال والعمل، يتشاركون في إنتاج البضائع والمنتجات في الاقتصاد العالمي.
التأمينات الاجتماعية هي: نظام قائم على التكافل بين الأفراد، والتعاون من أجل ضمان حد أدنى من التكافل بين العمال وأرباب العمل، وحماية الطبقة العاملة وأفراد المجتمع، على أساسٍ تعاوني فيما بينهم لضمان استقرار حياتهم ضد الحوادث، التي يمكن أن تحدث لهم في أثناء حياتهم وتجعلهم غير قادرين على العمل، أو تحمل تكاليف المعيشة عند تقدمهم في العمر أو عند تعرضهم للمرض، أو الحوادث التي تؤثر سلباً على صحتهم، أو تجعلهم غير قادرين على تحمل مصاريفها.
يكرر البعض ويعيد بأن «جنيف ليس أكثر من مسلسل» والإعلام بلغته ومقولاته المتخمة بمصالح الممولين، ينشغل خلال فترات المباحثات بضجيج: «عدم جدوى الجولات وشكليتها»... فهل فعلاً مسار جنيف والحل السياسي في سورية لم يشهد تقدماً؟ لا بد لنا من استعادة حلقات المسلسل بقراءة أكثر واقعية...
أجرت قناتا «العربية/الحدث»، و«الميادين»، خلال الأسبوع الفائت، حوارات مع عضو منصة موسكو، وعضو وفد المعارضة السورية إلى جنيف، مهند دليقان، تحدث خلالهما حول التطورات السياسية بما يخص المفاوضات السورية في جنيف، والمستجدات السياسية في المنطقة، وفيما يلي نعرض جزءاً مما حملته هذه اللقاءات من ردود..
يدين حزب الإرادة الشعبية قرار الإدارة الأمريكية القاضي بنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، والاعتراف بهذه المدينة العربية الفلسطينية كعاصمة لدولة الكيان الصهيوني بكل ما تمثله من رمزية في نضال الشعب الفلسطيني، وعموم شعوب المنطقة.
إن جبهة التغيير والتحرير، تدين قرار الإدارة الأمريكية الأخير بشأن مدينة القدس العربية الفلسطينية، وترى فيها أحد أوجه الوقاحة المعهودة للإدارات الأمريكية المتعاقبة، في دعم الكيان الصهيوني،
خرج مستر ترامب يوم أمس، وبكل ما لديه من عنجهية وحماقة، ليعلن القدس عاصمة للكيان الصهيوني.
إذا وضعنا الوقاحة جانباً، فلا جديد في خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، فلطالما كان هذا الكيان، الابن المدلل للمركز الغربي الرأسمالي، إنشاءً ودعماً وتمويلاً ورعاية، وحماية. وكل ما في الأمر أن هذا الاستعراض جاء رداً على سلسلة الهزائم التي لحقت بالولايات المتحدة وأدواتها ومشاريعها في المنطقة، في ظل التوازن الدولي الجديد، وإحدى محاولات الحفاظ على شيء من الدور الذي يتراجع يوماً بعد يوم، وخصوصاً في ظل التجاذبات التي وصلت إلى درجة التفسخ داخل الإدارة الأمريكية نفسها. أما ما وراء هذه الخطوة، فيمكن اختصاره بالتالي:
بينما يمتلئ الفضاء الإلكتروني بالصخب حول البتكوين وغيرها من العملات الإلكترونية، إلا أنك لن تجد سوى تقارير مقتضبة في الإعلام العالمي حول إنشاء عملة الكترونية تسمى: عملة التسويات الخدمية (USC) بتحالف من عشر بنوك غربية كبرى...
الحكومة (ما بتعمل هالعملة)... نفى مصدر مسؤول في وزارة النفط والثروة المعدنية، كل ما يتم تداوله من إشاعات مغرضة على مواقع التواصل الاجتماعي، حول دراسات حكومية لتخفيض أسعار المشتقات النفطية!