إصابة مستوطنين بعملية إطلاق نار على حافلتهم شمالي الضفة الغربية stars
وقعت عدة إصابات بين مستوطني كيان الاحتلال الصهيوني نهار اليوم الجمعة 29 تشرين الثاني 2024 جرّاء عملية إطلاق نار تجاه حافلة للمستوطنين قرب مستوطنة "أريئيل" شمالي الضفة الغربية.
وقعت عدة إصابات بين مستوطني كيان الاحتلال الصهيوني نهار اليوم الجمعة 29 تشرين الثاني 2024 جرّاء عملية إطلاق نار تجاه حافلة للمستوطنين قرب مستوطنة "أريئيل" شمالي الضفة الغربية.
أرسل الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة رسالة لأمين عام حزب الله نعيم قاسم قال فيها: لكم المجد وأنتم تسجلون هذا الصمود وهذا العنفوان وما زلتم ترفعون راية المقاومة عاليا بشموخ وكبرياء رغم الجراح ورغم تكالب الأعداء، وعلى رأسهم أمريكا وحلفائها.
بعد 71 يوماً من حملة العدوان الصهيوني الإجرامي على لبنان رضخ الجانب الأمريكي-الصهيوني أخيراً، وتحت ضربات المقاومة اللبنانية وصمود شعبي كبير وتضحيات جسام، إلى التراجع عن أهدافه السابقة والقبول بوقف العدوان واتفاقٍ لوقف إطلاق النار تم الإعلان عنه وبدء سريانه صباح اليوم الأربعاء 27 تشرين الثاني 2024.
تعالت الأصوات «الإسرائيلية» حول نيّة ضمّ الضفة الغربية لتصبح تحت السيطرة «الإسرائيلية» بشكل كامل خلال الفترة الأخيرة، وصدرت عدّة تصريحات من مسؤولين «إسرائيليين» في هذا الشأن، أبرزها ما صدر عن بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية «الإسرائيلي»، الذي أعلن في 11 تشرين الأول/نوفمبر الجاري أنّه أصدر تعليمات للتحضير لبسط السيادة «الإسرائيلية» على الضفة الغربية، آملاً أن يجري تنفيذ هذه الخطة خلال العام المقبل.
لا يمكن قياس جدوى سياسية ما إلا بنتائجها، وهذا تحديداً ما يجعل الكيان في وضعٍ لا يحسد عليه، فإذا أخذنا مقطعاً زمنياً منذ اليوم التالي لعملية طوفان الأقصى وحتى الآن، لوجدنا أن دفاعات «إسرائيل» تتداعى تدريجياً، ولا نقصد دفاعات الميدان العسكري فحسب، بل يمكن رصد جملة من التداعيات الخطيرة وصلت عتبة جديدة وعلى المستويات كافة.
خلال مسار الحرب القائمة في المنطقة والعالَم، تظهر واضحةً الحاجةُ إلى الارتقاء بمستوى الوعي السياسي للقوى السياسية التي تحاول الفعل، ومعها القوى الاجتماعية بالمعنى الواسع، لتلامس ضرورة المرحلة وقانونَها الداخلي. هذا الارتقاء ليس ترفاً بل مرتبطٌ بالمجهود الحربي بالمعنى المباشر وبتطوير الهجوم، ولاحقاً الترتيب السياسي كتظهيرٍ للكامن في أسباب الحرب نفسها.
ثمة فرق كبير يفصل بين ما نسمعه عن حدث ما، وما يحدث فعلاً لمن يعيش ذلك الحدث. وقد لا يملك من يسمع أو يشاهد سوى التفاعل مع ما يحدث على عكس من يعيش الحدث وتفاصيله.
وضعت الإبادة الجماعية التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني ومناصروه في المنطقة والعالم اليوم الجميع أمام معركة مزدوجة إحداهما مباشرة ضد ما يجري من سياسات أنتجتها الأزمة العميقة للمنظومة الإمبريالية الغربية والثانية ضد الزيف والكذب الذي كان وما زال يقوم بتغطية هذه السياسات.
تعالت الأصوات «الإسرائيلية» حول نيّة ضمّ الضفة الغربية لتصبح تحت السيطرة «الإسرائيلية» بشكل كامل خلال الفترة الأخيرة، وصدرت عدّة تصريحات من مسؤولين «إسرائيليين» في هذا الشأن، أبرزها ما صدر عن بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية «الإسرائيلي»، الذي أعلن في 11 تشرين الأول/نوفمبر الجاري أنّه أصدر تعليمات للتحضير لبسط السيادة «الإسرائيلية» على الضفة الغربية، آملاً أن يجري تنفيذ هذه الخطة خلال العام المقبل.
أعلنت النائب اليسارية الفرنسية ألما دوفور اليوم الجمعة 15 تشرين الثاني 2024 أنه: جرت محاولتا اغتيال لزعيم "فرنسا غير الخاضعة" جان لوك ميلانشون من قبل أقصى اليمين الفرنسي و"إسرائيل".