بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة
أعلنت سلطات الاحتلال عن مخططات لبناء 20 ألف وحدة استيطانية في منطقة «اي واحد» شمال مدينة القدس.
أعلنت سلطات الاحتلال عن مخططات لبناء 20 ألف وحدة استيطانية في منطقة «اي واحد» شمال مدينة القدس.
أعلن مصدر في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «يونيسكو»، الجمعة 8/11/2013، ان الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي فقدا بشكل آلي حقهما في التصويت في هذه المنظمة لأنهما لم يقدما أي التزام بشأن مساهمتهما المالية فيها.
أكدت لجنة التحقيق الفلسطينية في أسباب وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات أن العينات من رفاته تثبت وجود مادة سمية مشعة، واتهمت دولة الاحتلال الاسرائيلية باغتياله.
في تموز (يوليو) الماضي، كان زياد دويري ومحسن مخملباف نجمي «مهرجان القدس الدولي للسينما». تحّدث المخرج اللبناني عبر الـ «سكايب» إلى الجمهور الذي تعاطف مع السينمائي «الممنوع في كل الدول العربية»، كما أوردت «هآرتس»، فيما راح نظيره الإيراني يهرّج ويبشّر بانكليزية ركيكة عن سعادته باستقبال "الاسرائيليين" له.
طرحت حكومة الاحتلال الاسرائيلي، الأحد 3/11/2013، مناقصات لبناء 1859 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وذلك قبيل زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الاميركي جون كيري.
حذّرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الجمعة 1/11/2013، من ان أي توغل أو عدوان لجيش الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة "لن يمر دون حساب".
كثر ما يتفق حوله المسؤولون الفلسطينيون هذه الأيام، هو الإقرار بوجود أزمة عميقة تطاول كافة جوانب المشهد الفلسطيني، حتى المكابرون من بين هؤلاء، والذين يصرون على محاولة تجاوز الواقع نحو أوهام مكشوفة، لا يستطيعون بين حين وآخر غير الاعتراف بالحقائق، معطوفاً على نوع من التسليم بالعجز عن المعالجة.
جاء في تقرير جديد لحركة «سلام الآن» التي ترصد النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أن وتيرة الاستيطان في النصف الأول من العام الجاري ارتفعت بنسبة 70% قياساً إلى الفترة ذاتها من العام الماضي.
يومان متتاليان، عبّرا بشكل واضح عن مواقف المتحدثين فيهما. يوم الأحد السادس من الشهر الحالي، ألقى رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو خطاباً في مؤتمر «رؤيا لإسرائيل عام 2020»، الذي عقد في جامعة بار ايلان.
بدأ موسم قطاف الزيتون في فلسطين المحتلة . هذه المناسبة ، بما تعنيه للفلاح الفلسطيني المتشبث بأرضه من لحظة عطاء احتفالية خاصة ووسيلة عيش وبقاء وصمود على تراب الوطن ، هى مناسبة أخرى نقيضة بالنسبة للغزاة المحتلين ، إذ يجد فيها الصهاينة فرصة متاحة لهم لإلحاق مايتيحه قدومها بالمتعدد من مظاهر شن حربهم التهويدية المستمرة الضروس على الوجود الفلسطيني في الوطن المغتصب ، حيث تنتظرها قطعان المستعمرين سنوياً ، وبهدف الإعاقة والمنع والتخريب والحاق الأذى ، بالمناشير والجرَّفات والحرائق .