يمثل المصرف الدولي في الأرض المحتلة وجهاً من وجوه الاحتلال/ الاستعمار الاستيطاني الصهيوني. هو، إلى جانب صندوق النقد الدولي، الهيئة الفنية للاستعمار الغربي الرأسمالي في الأرض المحتلة باسم المانحين، أو المثقف العضوي المعولم للرأسمالية المعولمة بتوسيع مفهوم غرامشي الثقافوي باتجاه الاقتصاد السياسي. فقد جاء المصرف الدولي مع رزمة محادثات مدريد واتفاق أوسلو وخلية العمل الاقتصادي المكونة من فريق «صهاينة عرباً ويهوداً/ إسرائيليين»، التي ترأسها ستانلي فيشر في «هارفرد»، والمكوّنة من اقتصاديين فلسطينيين وأردنيين وصهاينة إسرائيليين ومصريين، والتي أنتجت دراسة جاء وليدها بروتوكول باريس.