عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

الحقيقة أسطع وأرسخ

نضم عدد من «نجوم» هوليوود إلى حملة تأييد للعدوان الذي يتعرض له قطاع غزة. وكانت جمعيات مؤيدة للكيان الصهيوني في الولايات المتحدة قد أطلقت الحملة التي جرى تدشينها بعنوان «عدم الاستفراد بإسرائيل»، وجمعت قرابة 200 توقيع تعود لأسماء كبيرة في هوليوود، مصنع الثقافة الأمريكية المعولمة الأول.

«الكيان» يخرق الهدنة بالاغتيال.. المقاومة أكثر تحرراً !!

مع قيام الكيان الصهيوني بالانسحاب من مفاوضات الهدنة، وقيامه بانتهاز فرصة التهدئة واغتيال ثلاثة من كبار قادة المقاومة في كتائب «عز الدين القسام» هم «رائد العطار ومحمد أبو شمالة ومحمد برهوم»، واستهداف القائد العام لكتائب القسام «محمد الضيف» الذي نجا من الاغتيال فيما استشهدت زوجته وابنه، يكون الكيان قد نقل المعركة الدائرة منذ شهر تقريباً إلى إحداثيات أخرى.

عندليب فلسطين

«أنا لا أحبك يا موتْ / لكني لا أخافك / وأعلم أني تضيق عليَّ ضفافك / وأعلم أن سريري جسمي/ وروحي لحافك / أنا لا أحبك يا موتْ / لكني لا أخافك»،  بهذه الكلمات خاطب سميح القاسم الموت قبل أن يودع الحياة يوم الثلاثاء 19/8/2014 عن عمر ناهز 75 عاماً بفترة قصيرة.

انتصار المقاومة وهزيمة المحتل!

أتى العدوان الصهيوني الفاشي الأخير على الشعب الفلسطيني في غزة، في ظلّ تعمق الأزمة الرأسمالية العالمية وبالتالي استمرار تراجع دور المركز الإمبريالي الأهم أي الولايات المتحدة الأمريكية على شتى الصعد اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، وفي ظل تغير موازين القوى الدولية.

حرب.. خارج الهدنة..

رفع رأسه بتثاقل من على وسادته، لقد أيقظه الضجيج في كل مكان، لم يكن المعسكر يوماً بهذا الاضطراب، فتح عينيه بكسل والتفت حوله، أناس يدخلون ويخرجون بسرعة إلى غرفته دون أن ينبس أحدهم ببنت شفة، يبدو أن شيئاً ما قد حدث

وحدة شعوب الشرق

تتراكم تعقيدات اللوحة الإقليمية والداخلية بشكل مطرد، وتزداد أهمية التقاط الخط العام لسير الأمور في المرحلة الراهنة. ولتبيّن ذلك الخط ينبغي بداية تجميع الملامح الأساسية للمشهد:

أكثر من 3.5 مليار دولار كلفة العدوان الصهيوني على غزة

تحت ما هو أوسع من هذا العنوان، وبمصطلحات مختلفة، كتبت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن مادة موسعة وهامة، مصدرها كما أشارات مكتبها في رام الله، تشير إلى أن تكاليف العدوان الإسرائيلي الجاري على قطاع غزة  فاقت تكلفة ما اسمته الصحيفة «الحربين» السابقتين، نتيجة الاستدعاء الواسع للاحتياط ولاستخدامات «القبة الحديدية»، بما أسهم في رفع تلك التكلفة. اللافت أن المقالة في لغتها التحريرية اعتمدت تسميات ومصلحات محايدة من شاكلة «إسرائيل» وليس الكيان الاسرائيلي و«الحرب» وليس العدوان حيثما ورد، وهذا يندرج ضمن سياساتها الإعلامية ومسؤولياتها الأخلاقية.

الأزمة السورية والإستراتيجية الإسرائيلية الأمريكية

كثرت الانتقادات والملاحظات على إستراتيجية وسياسة أوباما المتعلقة بالأزمة السورية، وقيل أنها سياسة بدون أهداف، واعتبرت أنها لا تعتمد إستراتيجية محددة، ونظر إليها البعض بوصفها مواقف سياسية لحظية مرتبكة ومتناقضة، أي أنهم وصفوها بسياسة غير واقعية وأدت إلى تقوية المجموعات المتطرفة وإضعاف المجموعات المسلحة المعتدلة، كما أن ظاهرها السعي إلى حل سياسي على أسس ومعادلات ذاتية لهذه المجموعة أو تلك، ووجد البعض أنها، في الحقيقة، تلوذ بالصمت أو المواقف الفاعلة إزاء كل عامل يؤجج الحرب ويشدد أوارها.