هلع يجتاح الكيان خوفاً من احتمال خطف جنود صهاينة
حذرت صباح اليوم عدة مواقع وصحف «إسرائيلية» من احتمال ما أسمته تكراراً لسيناريو 2006.
حذرت صباح اليوم عدة مواقع وصحف «إسرائيلية» من احتمال ما أسمته تكراراً لسيناريو 2006.
يصبح الصمت والتجاهل ثقيلاً أكثر فأكثر بالنسبة للإعلام الغربي السائد، الذي باتت الجرائم «الإسرائيلية» تحرجه وتفقده قدرته المعتادة على المواربة في تبرير أعمال الكيان. فحتّى المؤسسات والمنظمات التي تنتمي لفضاء النظام السائد، كسرت هذا الصمت. فمنظمة العفو الدولية نشرت تغريدة قالت فيها: «الأدلّة التي جمعناها تكشف نمطاً مرعباً من استخدام القوات الإسرائيلية عنفاً تعسفياً ووحشياً ضدّ المتظاهرين الفلسطينيين السلميين». ومنظمة اليونيسيف نشرت تغريدة: «جرح 14 طفل إضافيين في القدس القديمة، ليصبح عدد الأطفال المصابين 43 طفلاً في 3 أيام. اليونيسيف تحثّ السلطات الإسرائيلية على الامتناع عن استخدام العنف ضدّ الأطفال».
بمشاركة الأنظمة العربية المطبّعة مع كيان العدوّ الصهيوني والتي لها علاقات وسفارات لديه، عقد «مجلس جامعة الدول العربية» على المستوى الوزاري، أمس الثلاثاء، دورةً «غير عادية» تحت عنوان «التحرك العربي والدولي لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني في القدس».
في تطوّرٍ نوعيّ مهمّ في ردّ المقاومة الفلسطينية على جرائم الاحتلال في القدس وغزّة، ولا سيّما استهداف العدو للمدنيّين في مبانٍ سكنية في غزة، بدأت صواريخ المقاومة من غزة تدكّ العدوّ في «تلّ أبيب»، مما أسفر عمّا لا يقل عن 32 جريحاً وقتيلين.
يستمر العدو الصهيوني لليوم الثاني على التوالي بعمليات القصف العدواني على قطاع غزة، وكذلك في عمليات الترهيب في مناطق متعددة من أراضي فلسطين المحتلة.
ملخص التطورات الميدانية في فلسطين المحتلة
ملخص التطورات الميدانية في فلسطين المحتلة
ملخص التطورات الميدانية في فلسطين المحتلة
أعربت سلطات كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان التي طبّعت علاقاتها مع كيان العدوّ في الأشهر الأخيرة عن «قلقها العميق» داعيةً «إسرائيل» إلى «التهدئة».
دخلت التطورات في القدس وقطاع غزة طوراً جديداً فجر اليوم الثلاثاء عقب إعلان جيش العدو الإسرائيلي إطلاق عملية عسكرية على قطاع غزة تحت اسم «حارس الأسوار».