عرض العناصر حسب علامة : سورية

العقد الأخير في تاريخ سورية: جدلية الجمود والإصلاح ماذا حصل لحصّة الفرد من الناتج المحليّ الإجمالي؟

ارتفعت في العشرية الأخيرة حصّة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 2.9%، وهي تسمح نظرياً بمضاعفة حصّة الفرد من الناتج المحلّي الإجمالي كلّ أربع و عشرين  سنة في حال استمرار معدّلات النموّ الاقتصادي والسكّاني الحاليّيْن.. لكن ما حدث هو تراجع هذه المعدّلات فعلياً، بل تراجعت في السّنوات الأخيرة بشكلٍ كبير لتزداد الفجوة بينها وبين مثيلاتها في دول الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول الدخل المتوسط، ولتقترب بشكلٍ أكبر من حصّة الفرد من الناتج في دول الدخل المتوسط الأدنى.

تأججٌ في سورية، وسفينةٌ حربية أمريكية في البحر الأسود

(ما يلي ترجمة مقالة للدبلوماسي الهندي المخضرم، م. ك. بهادرا كومار، ظهرت في موقع «آسيا تايمز» على الإنترنت في 14/6/2011)

 

 

نادراً ما تختار وزارة الخارجية الروسية عطلة يوم الأحد لإصدار بيان رسمي.  فمن البدهي أن أمراً في غاية الخطورة قد حدث ليدفع موسكو للتعبير عن نفسها على عجل. وقد كان ما استفزها هو ظهور طراد للولايات المتحدة، أو سفينة حربية، تحمل صواريخ موجهة، للقيام بتدريبات مشتركة مع أوكرانيا في البحر الأسود. وطراد الولايات المتحدة المعني هنا هو سفينة الولايات المتحدة «مونتراي»، المجهزة بنظام الدفاع الجوي «إيجيس»، التي ذهبت لتشترك في المناورات البحرية بين أوكرانيا والولايات المتحدة الملقبة باسم «نسيم البحر 2011».

كيف يحزن السوريون ؟

لا بد أن ضغط الأشهر الماضية كان قد تراكم داخل نفس (ديانا  22 عاماً) دون أن تدري ذلك حقاً، ظنت أنها فقدت أي صلةً مع ما يحدث حولها في البلاد، توقفت شيئاً فشيئاً عن مشاهدة الأخبار، وبدأت تنسحب بهدوء من النقاشات والأحاديث السياسية التي يخوضها الأهل والأصدقاء.. كانت قد ضاقت ذرعاً بمحاولاتها إيجاد اسمٍ لموقفها السياسي.

هذا شعب بقي على أرض الوطن «وما بدلوا تبديلا».. ولقد.. فيطيب لي بأن.. فإن هذه الواقعة وقعت... فهي إذاً واقعية .. وبالتالي..

قد تقرأ رواية ما وتعتقد أن الغرائبية فيها وصلت حد اللامعقول.. ولا تستطيع أن تصدق أحداثها مهما أقسم الكاتب من أيمان على واقعيتها. ومن أغرب ما يحدث الآن حقيقة أن المواطن السوري يعيش عدداً من هذه الروايات بآن معاً.. ولايهم تصديقها كثيراً لأنها سرعان ما ستستبدل بواقعة أخرى أكثر غرابة من الأولى. تختلف الأماكن وتتشابه الروايات وتتنافس في درجة غرابتها، ففي مدينة حلب، التي يعيش أهلها ظروفا صعبة جدا ليست ببعيدة عن الظرف السوري العام، ولكن تراجعت الحياة فيها إلى نمطها البدائي، نظراً لانقطاع التيار الكهربائي المتواصل لعدة أشهر وانعدام كل أشكال الحياة الطبيعية، يواجه المواطن هناك تحديات كبيرة وصلت إلى التفاصيل الصغيرة اليومية.

أين مصالح «إسرائيل» مما يحدث في سورية؟

بعد أشهر قليلة على غزو العراق 2003، اكتشف البروفيسور « ماثيو جونز « أستاذ التاريخ  والعلاقات الدولية في « رويال هولووي كوليدج » في لندن وثائق صريحة بشكل مخيف: صادق فيها الرئيس الأمريكي دوايت آيزنهاور،  ورئيس الوزراء البريطاني هارولد مككيلان عام 1957، على خطة مشتركة لـ (سي أي إيه، إم أي 6) لافتعال أحداث على الحدود كذريعة لغزو سورية من جيرانها المؤيدين للغرب.

 

وجهة نظر... على أبواب المرحلة الانتقالية الثانية..!

على الرغم من أنه حدثت تغيرات مهمة نسبياً منذ انطلاق الحركة الشعبية العفوية، التي هي أعظم ما قدمه الشعب السوري في العقود الخمسة الماضية والتي لها أسبابها الموضوعية الداخلية من تراكمات القمع والفساد والنهب والتهميش ولها مطالبها المشروعة في الحرية والعدالة والتغيير الديمقراطي.. وأدخلت سورية في مرحلةٍ من النشاط السياسي العالي المستوى يشارك فيه الشعب السوري من الطفل الصغير إلى الشيخ الكبير، لكن الكثيرين لا يرون هذه التغيرات والبعض يتجاهلها عن عمدٍ. والفضل الكبير في تحقيق هذه التغيرات هو تضحياتها الكبيرة. وأدخلتنا في مرحلةٍ جديدة.. لذا لا يحقّ لأحدٍ أن يتكلم باسمها أو يدعي تمثيلها أو يتجاهلها وهي ستفرز قادتها وممثليها الميدانيين..

 

لسنا «رعاع».. سقط القناع !

لن نختلف أنّه لَزَمنٌ رديء، لكن من مأثرة سقوط الأقنعة عن قناصة الدم ولقمة خبز وحريات الشعب السوري الفقير المقتول والضحية بين حرب التطهير والتحرير وحرب الطوابير، طوابير الفقر والثورة القادمة.. طوابير القهر المدجّن المجدول بين فقرات الرقبة.. وزيف الشعارات. شعارات الصدّ والرّد لكل الأطراف المتقاتلة على أرضنا ولحمنا دمنا، نحن الشعب السوري الفقير.. قرفنا وسئمنا من حرب البسوس وداحس والغبراء.

 

بانوراما: «سورية 2012 على مفترق طرق» وما تزال..

بدأت صفحات الملف «سورية على مفترق طرق» بالظهور مع انطلاق الحركة الشعبية في آذار 2011، وتحولت هذه الصفحات إلى باب ثابت في «قاسيون» حاولت الجريدة من خلاله تحليل الظرف السوري المتسارع وتوضيح رؤية حزب الإرادة الشعبية للحدث، وحاول الملف من جهة أخرى تلمس المهمات الواقعية المطلوبة للخروج الآمن من الأزمة نحو سورية الجديدة عبر طريق الحوار والحل السياسي المستند إلى الحركة الشعبية كضرورة موضوعية في عملية التغيير الجذري الشامل..