عرض العناصر حسب علامة : سورية

بيان لأهالي حَضر: نستنكر تلبية بعض المشايخ دعوة جهات موالية للاحتلال ونؤكد انتماءنا للشعب السوري الأبي stars

أصدر أهالي وعائلات قرية حضر في جبل الشيخ (محافظة القنيطرة السورية) بياناً تداولته اليوم الجمعة 14 آذار 2025 عدد من وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، واستنكر البيان بشدة "الزيارة التي يقوم بها بعض المشايخ إلى فلسطين المحتلة تلبيةً لدعوة من بعض الجهات الموالية للاحتلال في الداخل الفلسطيني"، وأكد أهالي حضر على "انتماءنا الوحيد لطائفة الشعب السوري الأبي" وفق البيان.

وفيما يلي النص الكامل لبيانهم المتداول:

مجلس الأمن الدولي يوافق على بيان يدين العنف في سوريا ويدعو السلطة في دمشق لحماية جميع السوريين stars

وافق مجلس الأمن الدولي على بيان يدين العنف الواسع النطاق في الساحل السوري، ويدعو السلطات الانتقالية في دمشق إلى حماية جميع السوريين، بغض النظر عن العرق أو الدين.

النص الكامل للإعلان الدستوري السوري (13 آذار 2025) stars

وقَّع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، اليوم الخميس 13 آذار 2025، وثيقة الإعلان الدستوري بعد انتهاء صياغته من اللجنة التي شكّلها وكلّفها الشرع بذلك. وفي وقت لاحق من مساء اليوم نفسه نشر الحساب الرسمي لرئاسة الجمهورية صورَ وثيقة الإعلان الدستوري في عشر صفحات وثلاث وخمسين مادّة، وفيما يلي نصّها الكامل كما ورد:

فلينتصر الحوار على البندقية!

شهدت سورية خلال الأيام القليلة الماضية حدثين كبيرين؛ الأول أدمى قلوب السوريين وأثار فيها الفزع والخوف من الانزلاق مجدداً نحو الفتنة والاقتتال، والثاني جاء مُعزياً وزارعاً للأمل الذي لم ينقطع يوماً بعودة البلاد العزيزة واحدةً موحدة. الأول جرى في ساحلنا السوري وسُفكت فيه دماءٌ سورية غالية من الأمن العام ومن المدنيين السوريين، وعلى يد مجرمين ومخربين يكملون بعضهم البعض ويلعبون بالدم السوري ذهاباً وإياباً، وبتحريض خارجي واضح، وخاصة من عدوة السوريين جميعهم؛ «إسرائيل».

لأنها كبيرة؛ فحلها بالجملة وليس بالمفرق!

إذا حاولنا تعداد المشكلات الملحة التي نحتاج لحلها كسوريين، سنجد أنفسنا أمام عدد كبيرٍ منها، بل وربما مخيف؛ استكمال توحيد البلاد. حصر السلاح وضبط المتفلت منه. تشكيل جيش وطنيٍ قادرٍ على تحقيق وظيفته في الدفاع عن البلاد وأهلها. ضمان السلم الأهلي وتعزيزه. نبذ الطائفية والأحقاد الانتقامية. تحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المجرمين والفاسدين الكبار أمام قضاءٍ عادل. إعادة إقلاع الاقتصاد الوطني ومن ثم إعادة الإعمار. حل ملف المفقودين والمغيبين وتقديم تعويضات ودعمٍ مادي ونفسي للمعتقلين وأسرهم. مشكلات النازحين واللاجئين وخاصة منهم من لا يزال حتى اللحظة في الخيام. شكل الدولة والدستور الجديد وتوزيع السلطات والصلاحيات. الحوار الوطني الشامل والمؤتمر الوطني العام. التعددية السياسية وضمان تمثيل السوريين بكل تنوعهم السياسي-الاجتماعي. وقبل هذه المشكلة ومعها وبعدها، البطالة والفقر وحتى الجوع الذي تعاني منه قطاعات واسعة من السوريين. وغيرها وغيرها...