قرار حول صحيفة «قاسيون»
يقيّم المؤتمر الاستثنائي عالياً الدور الذي لعبته صحيفة «قاسيون» خلال الفترة المنصرمة بعد المؤتمر التاسع، والتي كانت بحق منظماً وداعية ومحرضاً جماعياً في عمل الشيوعيين السوريين،
يقيّم المؤتمر الاستثنائي عالياً الدور الذي لعبته صحيفة «قاسيون» خلال الفترة المنصرمة بعد المؤتمر التاسع، والتي كانت بحق منظماً وداعية ومحرضاً جماعياً في عمل الشيوعيين السوريين،
يؤكد المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري المنعقد يوم 18/12/2003، أن شعار وحدة الشيوعيين السوريين، هو الهدف الاستراتيجي، الذي يعكس طموح الغالبية العظمى من الشيوعيين السوريين، وسنسير نحوه انطلاقاً من رؤيتنا المستمدة من مرجعيتنا الفكرية ألا وهي الماركسية ـ اللينينية، وضرورة الربط الجدلي بين المهام الوطنية والاجتماعية ـ الطبقية والديمقراطية ومبدأ المركزية الديمقراطية دون تغليب أحد طرفيها على الآخر.
ألقى الرفيق فؤاد دويعر عضو مكتب المتابعة في اللجنة الوطنية تحية اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، هذا نصها:
شهدت دمشق صبيحة يوم 18/12/2003، حدثاً هاماً طال انتظاره من شيوعيي سورية ومن كافة القوى والأحزاب الوطنية، ليس على الصعيد المحلي فحسب، بل على المستوى العربي والعالمي أيضاً.. لقد انعقد المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري، الذي أصبح ضرورة موضوعية بعد مسلسل طويل من القمع والتنكيل بالرفاق، الذي مارسته القيادة السابقة للحزب، وكأنها الوصي على كامل مقدرات الحزب، وكأن الرفاق مجرد أدوات رخيصة تمنحهم صكوك الغفران حسب درجة القرابة أو البعد من هذا القائد أو ذاك...
افتتح المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري أعماله يوم 18/12/2003، بحضور مندوبي منظمات الحزب كافة والتي سبق لها أن طالبت القيادة السابقة للحزب ـ وعبر عشرات الرسائل ـ بعقد المؤتمر الاستثنائي لحل الخلاف الناشئ في الحزب والتي تمثل 56.2% من تعداده عشية المؤتمر التاسع، بناء على المادة 22 من النظام الداخلي، وقد انتخب لعضوية المؤتمر (105) مندوبين على أساس اللائحة الانتخابية التي أقرتها اللجنة التحضيرية وفق مبادئ النظام الداخلي.
وعلى المواطن أن يتعود وينتظر ويحتمل كل شيء دون اعتراض فلا خدمات تليق بإنسان هذا العصر، ولا قطارات تشبه قطارات العالم المعاصر، لأن المؤسسة العامة للسكك الحديدية ما عادت تعرف زبائنها أصحاب الدخول الميتة، وما عاد يهمها أصلاً إن عاد هذا الزبون أم لم يعد. هل تعتقدون أن هذا القطاع الخدمي الهام يسير نحو الهاوية دون إنقاذ ما يمكن إنقاذه أم أصبحت موضة الخروج بالمظهر الخاسر للمؤسسات الحكومية وقطاع الدولة هي الشغل الشاغل لفئات بيروقراطية مدعومة من قوى السوق من أجل تفتيت البنية العامة للخدمات الاجتماعية التي تقدمها الدولة ومن ثم خصخصتها دون معارضة تذكر.
الطرق العامة في القطر، من المسؤول ومن هو المفترض أن يسأل عن الحالة المتدهورة لهذا القطاع الإستثماري والتنموي المهم في سورية، الموضوع من المهم أن يطلع عليه المواطنون والمسؤولون ولا يخص الفنيين فقط، مليارات تخصص لوزارات مختلفة، وملايين يتم التعاقد بها مع مختلف الجهات، وشركات عامة وخاصة تنفذ الأعمال، تأسيس الطابق الترابي، تزفيت الطبقات الأساس والإهتراء، الصيانات المتتابعة والدورية، ثم إستثمار الطرق من قبل المواطنين.
ننشر المقتطفات التالية من المقال الافتتاحي لصحيفة «العروبة» الصادرة عن مؤسسة الوحدة (فرع حمص) بتاريخ 18/12/2003 الذي جاء تحت عنوان «كرامة الوطن والمواطن» بقلم محمد راتب الحلاق:
مخطط تجميلي
لقد قمنا نحن المساهمين في جمعية الثورة السكنية (الواقعة شمال الملحق الشمالي قرب الحيدرية ومدينة هنانو) باقتطاع ثمن لقمة أطفالنا كي نؤمن لهم سكناً في المستقبل البعيد، على يد هذه الجمعية، إلا أن بلدية حلب، قامت دونما شفقة أو مسؤولية، بتقطيع تلك الجمعية، من خلال مخطط (تجميلي) وأدخلت أعمال التخديم غير آبهة بحق أي مساهم، هذا إضافة إلى تسليم المحاضر كيفياً لذوي النفوذ، وحرمان دون الحق المساهمين الضعفاء عنهم، ولازال العمل قائماً على مرأى العامة وحتى بِإشراف الجمعية المذكورة، والتي ترد إدارتها على المساهمين بوقاحة وبلا خجل «نحن لانعرف المحاضر»!
●الرفيق يوسف فيصل الأمين العام للحزب الشيوعي السوري
●الرفاق أعضاء اللجنة المركزية
●أسرة وآل الفقيد أنس قسام