عرض العناصر حسب علامة : سورية

صواريخ «إسرائيلية» في كاليفورنيا

بالتوازي مع فضيحة مرور قطع عسكرية بحرية صهيونية لقناة السويس لإجراء «تدريبات مشتركة» مع نظيراتها الأمريكية في منطقة الخليج، قال مسؤول عسكري أمريكي إن دولة الاحتلال ستختبر قريباً صاروخاً اعتراضيا من طراز «أرو» في منطقة التجارب الصاروخية الأمريكية في المحيط الهادئ في تدريب مشترك،

هل يعيش المتقاعدون؟ معجزة البقاء مع 3000 ليرة سورية

زارني قبل أيام صديق لي يسكن في إحدى ضواحي دمشق وهو مواطن من بلد شقيق واخذ يشكو غلاء المعيشة وقال لي أن مصروفه الشهري يتجاوز ثلاثين ألف ليرة سورية وهو بالكاد يعيش حياة عادية رغم انه لا يدفع من هذا المبلغ أجرة سكن وخلال النقاش معه سألني صديقي باستغراب: ترى كيف يعيش المواطن السوري الذي يبلغ دخله 3000 ليرة سورية أي عشر المبلغ الذي يحتاجه الإنسان ليعيش حياة معقولة .

   رحيل الرفيق محمود جميل إسماعيل

غيب الموت صباح يوم 24 تموز المنصرم الرفيق محمود جميل إسماعيل إثر نوبة قلبية حادة، عن عمر يناهز الـ43 عاماً. وقد شارك في تشييع جنازته ذووه ورفاقه وأصدقاؤه وعدد كبير من أهل قريته.

القرى المحنطة في جبل الوسطاني

يبدو أن سكان القرى المنسية الواقعة بجبل الوسطاني في محافظة إدلب قد طبق بحقهم قانون (التحنيط ( وهم أحياء. نعم هذا هو واقع الحال بالنسبة لهم مع مديرية الآثار في المحافظة حيث أنهم ممنوعون من إقامة أية غرفة سكنية لهم أو لمواشيهم تحت ذريعة أن مناطقهم هي مواقع أثرية مع العلم أن حرم هذه المواقع لا يقل عن كيلومتر طولي وبكافة الاتجاهات .

ماذا وراء الإسمنت؟

يعتبر الأسمنت من المواد الأساسية في سوق البناء وعملية تصنيعه ليست بتلك العملية المعقدة في بلادنا حيث تتوفر المادة الخام بوفرة، وأمام هذه الحقيقة يقف المرء مستغرباً من هذه الاختناقات الدورية في هذه السلعة التي تتطلبها السوق بشكل دائم.

 خيمة الاعتصام في دمشق

واصلت اللجنة النسائية العربية لدعم الانتفاضة في سورية اعتصامها وإضرابها عن الطعام لليوم، الذي بدأ يوم 21/8/2004 تضامنا مع إضراب الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب عن الطعام في السجون الإسرائيلية في خيمة الاعتصام المقامة بساحة عرنوس في دمشق.

التعليم في قسم العناية المشددة!

لم يعد خافياً على أحد واقع العملية التعليمية التربوية في البلاد التي تتراجع كماً ونوعاً منذ مايقارب عقد من الزمن وصولاً إلى مايشبه الأزمة في الظرف الراهن.

في المعهد الوطني للإدارة: إصلاح ينتظر من يصلحه! طلاب مداومون في مكتب العميد... ومهمات التدريس أشبه بالتنفيعة!!

كانت الفكرة من إنشاء المعهد الوطني للإدارة باقتراح وإشراف فرنسيين هو إعداد كوادر إدارية مؤهلة تنهض بمهمة الإصلاح الإداري لمؤسسات الدولة. وعلى هذا الأساس أنشئت مراكز أربعة في سورية بالاستعانة بالخبرات الفرنسية و علقت آمال جمة على هذه المراكز إلا ان النتائج على ما يبدو لم تكن متماثلة مع كم الآمال المعلقة: