عرض العناصر حسب علامة : دبي

كتاب سوريون وعرب عن «القصيبي»: كله في حبك يهون!!

من كرنفال الشعر العالمي في دبي الذي تصدَّره شاعرا الشعر النبطي الشابان، ولدا محمد بن راشد، حاكم دبي الشاعر هو الآخر، وحيث جلست حشود من الشخصيات الأدبية العربية والعالمية تستمع إلى درر القصيد، إلى مهرجان الجنادرية الذكوري الذي جاد علينا بأوبريت «وطن الشموس» الذي يروي التاريخ المخترع الذي لا يزيد عن 300 عام للدولة السعودية، والذي شارك فيه 4 من نجوم الغناء الخليجي، وعدد هائل من الراقصين الرجال، مع خدمات فنية لخبراء من عدة دول، هاهي ممالك النفط تستثمر فوائضها المالية لصناعة صورة ثقافية مشتهاة، ولتؤكد أن كل شيء يمكن شراؤه بالمال!!

دبي: مدينة الأشباح واقتصاد الماضي المزدهر

صوفيا،  امرأة فرنسية عمرها 34 عاماً، انتقلت إلى دبي منذ عام لتعمل في شركة إعلانات، ثقتها باقتصاد دبي متسارع النمو دفعها لشراء بيت بقيمة 300000 دولار بأقساط شهرية على مدى 15 سنة. الآن، مثل الكثير من العمال الأجانب الذين يشكلون 90% من نسبة السكان في دبي، فقدت عملها وتواجه احتمال مغادرة هذه المدينة الخليجية أو ما هو أسوأ. قالت صوفيا «إنني خائفة مما يمكن أن يحدث، لأنني إذا لم استطع تسديد أقساط البيت قد أنتهي إلى سجن المدينين».

«ديون دبي» سطر في مقدمة الحكاية؟!

أثارت أزمة «ديون دبي»- وما تزال- لغطاً واسعاً في كل مكان، ابتداءً من أسواق المال حول العالم مروراً بجلسات المنظمات المالية العالمية وصولاً إلى أحاديث بسطاء الناس حين يلتقون مصادفةً في الطريق، حزن البعض على الإمارة مقرعّاً الموقف العربي تجاهها، ووجهت بعض وسائل الإعلام حرابها لتساهم في المجزرة، ولكن.. من هم ضحايا هذه المجزرة حقيقةً ومن هم الفائزون؟!.

بين اغتيالين...!

بين ليلة وضحاها تحولت إمارة «دبي»، صاحبة أعلى ناطحة سحاب في العالم، إلى دولة عظمى في سرعة الكشف عن جرائم الاغتيال، وانهالت عليها شهادات التقدير في المهنية العالية والحرفية النادرة لجهازها الأمني الذي استطاع- بزمن قياسي- الإعلان عن شخصيات منفذي عملية اغتيال الشهيد محمود المبحوح، أحد أهم القادة الميدانيين في حركة حماس. وبين ظهور إعلامي «للفريق ضاحي خلفان»، قائد شرطة دبي، مطالباً فيه من «الانتربول» ملاحقة قادة الموساد إن ثبت تورطهم في الاغتيال، وبين آخر تصريح له، مؤكداً فيه أن تنفيذ العملية لا يعتبر خرقاً لقدرة جهاز الأمن في دبي «لأن المجموعة المنفذة لم تكن تحت المراقبة وكذلك لم نكن نعلم بوجود المبحوح في دبي» يبقى اللافت أن الإمارة لم توجه إلى الآن للانتربول أي طلب ضد قادة الموساد الإسرائيلي، وهذا يتوافق للآن مع سياسة «الغموض» المتبعة في الكيان الصهيوني إزاء أي عملية اغتيال تقوم بها ولا تريد الإعلان عنها.