عرض العناصر حسب علامة : خدمات

ما أوهى ردودهم..!!

نشرت «قاسيون» في أحد أعدادها تحقيقاً حول مطلب أهالي حي سعدون فوقاني - ركن الدين، بردم الوادي المحاذي للبيوت الذي تحول إلى مزبلة، وهو يشكل خطراً كبيراً على السكان ويجلب الكثير من الأمراض في الصيف، وخاصة للأطفال، نتيجة ازدياد البعوض ووجود جيوش من الصراصير تخرج ليلاً إلى البيوت، ما تسبب بحدوث أمراض جلدية ورئوية لمعظم سكان الحي..

القرى المحنطة في جبل الوسطاني

يبدو أن سكان القرى المنسية الواقعة بجبل الوسطاني في محافظة إدلب قد طبق بحقهم قانون (التحنيط ( وهم أحياء. نعم هذا هو واقع الحال بالنسبة لهم مع مديرية الآثار في المحافظة حيث أنهم ممنوعون من إقامة أية غرفة سكنية لهم أو لمواشيهم تحت ذريعة أن مناطقهم هي مواقع أثرية مع العلم أن حرم هذه المواقع لا يقل عن كيلومتر طولي وبكافة الاتجاهات .

حريق أبو قبيس نموذجاً.. الغابات السورية بين الماضي والحاضر.. والحرائق!

حريق تلو حريق يصيب ما تبقى من الغابات والأحراش السورية السائرة نحو الانقراض، حتى صار بوسع بعض المستثمرين الجدد أن يدعوا لإنشاء هيئة تشاركية للسياحة الحرائقية، تجتذب أصنافاً من البشر المشوهين كتشوه اقتصادنا الوطني مما قد يدعم توجه الحكومة السياحي.. أوليست الاستفادة من الكوارث والأزمات استثماراً بعدما أضحت حرائق الغابات ظاهرة دائمة؟ فقد بلغ مجموع الحرائق التي حدثت في سورية خلال السنوات الست الأخيرة نحو ألفي حريق، التهمت مساحة قدرها 5400 هكتار وبمعدل 380 حريقاً في العام بحيث انخفضت مساحة الغابات السورية من 15% إلى 2،5 % خلال ثلاثة عقود.

المالكية.. والسياحة.. والقمامة

على الرغم من وجود أماكن ومساحات شاسعة في منطقة المالكية التابعة لمحافظة الحسكة تصلح كمكبات للقمامة، فإن السلطات المحلية في المدينة، وخاصة المجلس البلدي، مازالت مصرةً على إبقاء المكب القديم قائماً، وهو الذي أصبح على بعد أمتار قليلة من الأماكن السكنية نتيجة التوسع العمراني الذي شهدته المدينة، إضافة إلى ملاصقته لأحزمة الفقر التي راح سكانها يعيشون حياة مقرفة نتيجة الروائح الكريهة التي يبعثها المكب صيفاً وشتاءً، ونباح الكلاب الشاردة.

دير الزور.. والثروة المائية المهدورة

إذا تجول المرء في شوارع مدينة دير الزور ما بعد الخامسة مساءً، سيجد أصحاب المحال التجارية يغرقون الشوارع بالماء، ومثلهم أصحاب السيارات الخاصة والعامة، بالإضافة لربات المنازل اللواتي أرهقهن العجاج، ولا بد لهن من إزالة نتائج عدوانه المستمر ليل نهار على بيوتهن. وهكذا لا يكاد المواطن يهرب من طرطشات السيارات وسواقي ومستنقعات الطرقات المحفّرة، حتى يستحم بالمطر الملوث المتساقط من المزاريب، وهذا الهدر لثروتنا المائية يحرم أحياء كثيرة من المدينة من مياه الشرب، فيضطر العديد من سكانها للانتظار إلى ساعة متأخرة من الليل حتى يحصلوا على ما يروي عطشهم، وفي بعض القرى يشتري المواطنون برميل الماء بخمسين ليرة، وهذا يضع مجلس المدينة في موقع المساءلة..

قرية جزراوية بلا ماء

قائمة القرى العطشى في محافظة الحسكة طويلة جداً، ومنها قرية حبيس التابعة لناحية القحطانية – منطقة القامشلي, فالشبكة التي تزود القرية بمياه الشرب والمستجرة من بئر قرية أبطخ فوقاني, تزود في الوقت نفسه ثلاث قرى أخرى هي الحبيس الصغير,

بعد تراجع القطاع الزراعي.. مائتا قرية عطشى في حماة.. وأصحاب النفوذ يحولون مجرى النهر!!

تقول الوقائع إن قصوراً كبيراً شاب تنفيذ مشروعات الري واستصلاح الأراضي في الخطط التنموية كافة، المنفذة في سورية. فخلال أكثر من 15 عاماً لم تزد المساحة الكلية المزروعة، ولم تزد مساحة الأراضي المروية، وانعدم الربط بين فروع الزراعة وفروع الاقتصاد الوطني، في جميع المجالات، من حيث العلاقات المادية والنقدية، والتكاملية الإنتاجية، والتسويقية والسعرية والتمويلية، وانعدم إجراء المسوح اللازمة للأراضي، لمعرفة صلاحيتها وإنتاجيتها لأنواع الزراعات، ما نجم عنه ولأسباب أخرى من ضمنها السبب السعري وسيادة قانون العرض والطلب، سيادة التشتت والفوضى في اعتماد زراعة أنواع معينة أو تطوير محاصيل معينة، وغلبت النزعة الفردية في كثير من المعالجات واتجاهات المعالجة، فعوضاً عن البحث في إمكانية تطوير مزارع الدولة وزيادتها، وتطوير الحركة التعاونية الزراعية باعتبارها أساساً حاسماً لحل مشكلات الزراعة، جرى تعميق الاتجاه نحو حفز الفعاليات الخاصة والنشاط الفردي.. وأخيراً حُلَّت المزارع وضُرِبت الحركة التعاونية.

مناقشة جدية للواقع الصحي والخدمي في مجلس محافظة طرطوس

عضو مجلس المحافظة
جرى اجتماع لمجلس محافظة طرطوس بتاريخ 12 تموز الماضي، واختصر بيومين بسبب الجولات الميدانية للسيد المحافظ على البلديات والقرى في المحافظة،  ورغم ذلك طرحت مواضيع جدية للغاية أهمها:

صوامع استثمارية تهدد البشر والشجر

انتصبت صوامع الحبوب العملاقة التابعة لشركة منذر العساف وغسان الدردري وشركائهم في منطقة زراعية خضراء هادئة على أطراف مدينة طرطوس، وسط عشرات الهكتارات من بيارات البرتقال التي تنتشر كجنات خضراء على الشريط الساحلي القريب من البحر، مستفيدة من هجمة المنشآت الصناعية الخاصة على الساحل السوري الضيق أصلاً، فصارت هذه المنشآت تملأ هذا المتنفس المناخي والسياحي لكل السوريين بشكل عشوائي.