حوادث مؤسفة على طريق السويداء.. و«الأعمار بيد الله»!
يودعون أهلهم بحرارة.. بعضهم ذاهب إلى العمل، إلى الدراسة، الخدمة الإلزامية، أو لزيارة الأقارب في دمشق أو المحافظات الشمالية.
يودعون أهلهم بحرارة.. بعضهم ذاهب إلى العمل، إلى الدراسة، الخدمة الإلزامية، أو لزيارة الأقارب في دمشق أو المحافظات الشمالية.
تعتبر مدينة طرطوس كنزاً من كنوز الدنيا، وقيمة تاريخية أثرية غنية بالفنون والأمجاد، فهي ميناء بحري من العصور الوسطى، ومحطة للحجيج، وملتقى لطرق التجارة والملاحة بين البر والبحر، مدينة سكنتها الأساطير، فأصبح تاريخها ملحمة لا تغيب عنها الشمس. ساحلها وإطلالتها على البحر المتوسط لهما أهمية إستراتيجية عريقة، عرفها الإنسان الأول في منطقة يحمور (أرض حمد) كبلد فينيقي وحيد في عمريت، فيها أجمل القلاع والحصون والتلال التي تروي تاريخ الإنسان وحضارته، من العصر الحجري ثم الفينيقي واليوناني والروماني والهلنستي والبيزنطي والصليبي، حتى الإسلامي. تلعب مدينة طرطوس الأثرية دوراً هاماً في حركة السياحة، نظراً لشواهدها التي يقف السائح مندهشاً أمام عظمتها وخلودها.
«أبو حمام»، «الكشكية»، «غرانيج».. عقد من المدن تتلألأ على الضفة اليسرى لنهر الفرات، عدد سكانها يصل إلى نحو 75 ألف نسمة، ومساحتها نحو مئة ألف دونم، تبعد عن دير الزور 90 كم، وعن البوكمال 60 كم، وأقرب ناحية لها هي هجين، وتبعد عنها 25كم..
للميكروسرافيس العاملة على تخديم مخيم اليرموك والمناطق المحيطة به (شارع الثلاثين، وشارع فلسطين) شهرة خاصة جعلتها من النوادر التي يتندر بها الناس، وعرفاً يستخدمونها للتعبير على الرغم من كل ما تحويه من معاناة وألم..
بلدية القامشلي.. دائماً
ما زالت مظاهر الروتين والفساد والإهمال سيدة الموقف في تقديم الخدمات للمواطن لدى بلدية القامشلي.. وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإن طلب تزفيت شارع في أحد الأحياء الفقيرة يستوجب مراجعة البلدية عشرات المرات، كما حصل مع أبناء التجمع السكني المقابل لجمعية المعلمين في حلكو،
احتفلت العديد من دول العالم منذ سنوات بمرور أكثر من نصف قرن على خلو شوارعها من إشارات المرور، فهل نحتفل – في سورية- بإقامة أول إشارة ضوئية، أو عاكسة فسفورية، أو حتى لوحة تنبيه في قرى وبلدات الغاب تدل على وجود مطب أو منعطف على هذا الطريق أو ذاك؟ وهل نحظى بتوجيه متكامل يتضمن تسوية الحفر والشقوق والمحدبات الصناعية في شوارع ريفنا المهمل؟
تتعدد الابتكارات (الوطنية) اللافتة، والمظاهر الشديدة الخصوصية ذات الهوية السورية المحضة.. وقد حفلت صفحات قاسيون بالعديد منها.. وإليكم المزيد:
تقع قرية المرانة على الطرف الجنوبي لجبل الحلو، الذي ترتفع قمته لأكثر من 1000م عن سطح البحر. وتتميز القرية بإطلالتها على سهول العريضة السورية اللبنانية والسلسلة الجبلية الشرقية للبنان من جهة الغرب، أما من جهة الشرق، فينبسط أمامها سهل الحولة الواسع، وهذا الموقع المميز يجعل من هذه القرية مصيفاً لطيفاً فيما لو تم تخديمها بالشكل اللائق والمناسب.
ترتفع الأصوات الغيورة المخلصة قبل وقوع كل كارثة منبهة من الحدوث الوشيك للنكبات والكوارث، لكن هذه الصرخات غالباً ما تذهب أدراج الرياح، ولا تجد من يأخذها على محمل الجد، فتتلاشى في الفراغ كأحلام الفقراء بالعيش الكريم..
«البارقية» بلدة عريقة تقع جنوب غرب الكفرون على سلسلة جبلية تتصل بوادي النضارة، وهي تعد صلة وصل بين محافظتي حمص وطرطوس، وقد سجلت تاريخاً نضالياً عريقاً ضد الإقطاع والظلم.