عرض العناصر حسب علامة : حزب الله

المخرج السينمائي الكندي بيار فالادو: «إسرائيل» دولة إرهابية.. وحزب الله لم يقم إلا بالدفاع عن نفسه

بعد غالاوي بريطانيا وتشومسكي أميركا، هاهو المخرج الكندي «بيار فالادو» يفاجئ الجو السياسي والثقافي الكندي بتصريح هز الصورة النمطية لإسرائيل في الإعلام الذي أظهرها على الدوام كضحية معتدى عليها.

معتقل الخيام أحيل باحة منبسطة ... لا شيء فيها يختزن ذاكرة السجّان

عام واحد يفصل بين تدمير معتقل الخيام تدميراً شاملاً تحت «أمطار» القصف الصهيوني وقرار الأمم المتحدة بإدراج معسكر «أوشوتيز» في ألمانيا ضمن «التراث العالمي»، ففي الوقت الذي تجهد «إسرائيل» للحفاظ على ذاكرة «شعبها» وأرشفة تاريخه في متاحف ومكتبات وفنادق أقيمت في معسكرات سابقة، لتعيد توظيفها في استدرار عطف المجتمع الدولي في شكل يكاد أن يكون ابتزازاً، تمنع هذا الحق عن غيرها من الشعوب، وتنفي عنها إمكانية بناء مستقبلها على أنقاض ماض أليم. فالصواريخ التي تساقطت على معتقل الخيام وأحالته أرضاً منبسطة لا حجر فيها يحمل رائحة الماضي ليست سوى نموذج.

حروب الحسابات الخاطئة

سيتذكر الناس طويلا عام 2006 بصفته عام الحسابات الخاطئة.
فبالنسبة لإسرائيل، فبعد أن عانت من ضربات الصواريخ المنطلقة من غزة ولبنان، اعتقدت أن عملية اختطاف الجنود الثلاثة قد وفرت لها فرصة إنقاذ نفسها من الحكومة الإسلامية في غزة رغم كونها حكومة منتخبة ديمقراطيا، وفرصة تدمير حزب الله في لبنان. داخل إسرائيل، قوبل رد رئيس الوزراء إيهود اولمرت على لبنان بشعبية تكاد أن تكون غير مسبوقة. لكن التحرك الذي كان يمكن احتواؤه ضمن إطار المناوشات الحدودية تحول إلى حملة إسرائيلية عسكرية كبرى.

أوراق خريفية بعض أسرار الحرب السادسة

هل تعلم أن:
* بعض الزعماء اللبنانيين الذين قدّموا درع الأرز للسيد (جون بولتون) المندوب الصهيوني في الأمم المتحدة، لم تحمرّ وجوههم خجلاً لدى سماعهم إياه عندما قال إن مقارنة قتل الأطفال في لبنان بقتل الأطفال في إسرائيل أمر لا أخلاقي؟

الفاتيكان يدق طبول حرب القرن الأمريكي الجديد

ليس من المستغرب أن يهاجم بابا الفاتيكان بنيدكت السادس عشر في المحاضرة التي ألقاها بجامعة ريجنزبورج بألمانيا في 12 سبتمبر 2006  الدين الإسلامي.  ففي عام 1095 قام أيضاً بابا الفاتيكان أوربان الثاني بإلقاء خطبة مشابهة بمجمع كليرمون الذي عقد بوسط فرنسا ودعا في خطبته إلى انتزاع السيطرة على القدس من يد المسلمين. فقال فيها إن فرنسا قد اكتظت بالبشر، وأن أرض كنعان تفيض حليبا وعسلا. وتحدث حول مشاكل العنف لدى النبلاء وأن الحل هو تحويل السيوف لخدمة الرب: "دعوا اللصوص يصبحون فرساناً" وتحدث عن العطايا في الأرض كما في السماء، بينما كان محو الخطايا مقدما لكل من قد يموت أثناء محاولة السيطرة. هاجت الحشود ورددت بحماس قائلة:"Deus lo vult!" ("هي إرادة الرب!").

دراسة روسية تكشف مجموعة من الحقائق العسكرية الجيش الإسرائيلي فشل.. فاتهم «الروس»!

الجدال المحتدم بين موسكو و"تل أبيب" حول قاذفة الصواريخ الروسية المضادة للدبابات (آر. بي. جي 29) التي أسقطت مقولة التفوق الإسرائيلي وأطاحت بفرقة مدرعات إسرائيلية في أرض المواجهة، دفع خبيراً روسياً هو فيكتور ليتوفكين إلى كتابة مقال، في شكل دراسة قصيرة، يكشف مجموعة من الحقائق العسكرية ويسلط الضوء على سقوط الإستراتيجية الإسرائيلية.

حسن نصر الله في مهرجان الانتصار المقاومة باقية وقوية.. ولن نصبر طويلاً على الخروقات الصهيونية!

أكد السيد  حسن نصر في مهرجان الانتصار الذي دعا إليه حزب الله احتفاء بالنصر المؤزر الذي حققته المقاومة اللبنانية البطلة ضد العدوان الصهيوني، أن ما تم هو انتصار تاريخي كبير للبنان وفلسطين والأمة العربية وكل أحرار العالم سيؤكده المستقبل.

سجالات حادة في الأمم المتحدة

كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة في التاسع عشر والعشرين من أيلول الجاري مسرحاً لدراما حقيقية على خلفية تقديم رؤساء كل من الولايات المتحدة من جهة وإيران وفنزويلا من جهة  أخرى لآرائهم المتعارضة وتبادل كيل الاتهامات والانتقادات اللاذعة، في تأكيد على أن الخطط العدوانية الأمريكية المسوقة تحت عباءة الشعارات البراقة لم تتغير تجاه العالم من جهة وأن عزم بعض الدول على مواجهتها ما زال قائما ويزداد وضوحاً وقوة.

«جورج» ينضم إلى حزب الله.. والمسيح توقف في قانا!!

في هذه الأوقات الصعبة التي يعيشها سكاننا من ضحايا آخر الاعتداءات الإسرائيلية، وبعد أن تضامن مسيحيون مارونيون من الجنوب والبقاع مع المقاومة اللبنانية، هاهم يخطون خطوةً أخرى: الانضمام إلى هذا المكوّن أو ذاك من مكوّنات المقاومة الثلاثة.

من التراث مارتن أنديك... مسلم سني؟!!

لم تعد التقسيمات والنزاعات الطائفية البغيضة حكراً على أولئك المتشددين..... أصحاب الرؤوس الضيقة والفهم المتخلف، بل أضحت تلك التقسيمات «أمريكية» بامتياز، لتغيب تقسيمات عالمنا المعروفة (تقدميون ـ رجعيون) أو فيما يخص منطقتنا (عرب أغنياء ـ عرب فقراء).