محكمة الأمور المستعجلة في مصر تلغي الحكم الصادر باعتبار حماس حركة إرهابية
قررت محكمة مصرية، السبت، إلغاء الحكم الصادر من "محكمة أول درجة"، باعتبار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منظمة إرهابية، لعدم اختصاص المحكمة للنظر في الدعوى.
قررت محكمة مصرية، السبت، إلغاء الحكم الصادر من "محكمة أول درجة"، باعتبار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منظمة إرهابية، لعدم اختصاص المحكمة للنظر في الدعوى.
شنت مقاتلات الكيان الإسرائيلية صباح الخميس 4 حزيران على أهداف غير محددة بمنطقة خان يونس جنوب قطاع غزة، ردا على سقوط صواريخ في مستوطنة "نتيفوت" شمال "عسقلان".
عام كامل مر على تشكيل حكومة التوافق الوطني، ولا تزال أزمات غزة التي حلم الشعب الفلسطيني أن تحل مع تشكيل الحكومة تراوح مكانها، في ظل سياسة التمييز والتهميش المتعمدة بين غزة والضفة والتنكر لمعاناة آلاف الغزيين.
أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، السبت 2 أيار، على ضرورة إنهاء الانقسام الداخلي، وتحقيق المصالحة الوطنية وذلك خلال لقائه بوفد "الحكماء الدوليين" في رام الله.
تفكيك أي قضية مستعصية إلى أجزاء، يمكن أن يقود إلى إعادة تركيبها على نحو يسهل الوصول إلى حلها، عندما تتوفر النية الصادقة للحل، لكن التفكيك ذاته يمكن أن يبعد الحل أكثر مما كان، لو كانت النية هي التعقيد والتتويه وتضييع الحل!
أكدت حركة حماس أن اعتداءات أجهزة الضفة في عام 2014 المنصرم بلغت 2113 في مختلف محافظات الضفة.
في اجتماع غابت عنه حركة «فتح» وضم الفصائل الإسلامية والوطنية في غزة، حاولت «حماس»، يوم أمس، أن تنشئ لجنة طوارئ لتحكم القطاع، مع إعلان حجب الثقة عن حكومة التوافق، التي ألّفتها مع «فتح» في حزيران الماضي. المطالبة التي جرت خلال الاجتماع، لم تخرج إلى العلن، لأن كلا من الجبهتين الشعبية (لتحرير فلسطين) والديموقراطية وقفتا سدا منيعا أمام هذا المطلب، على قاعدة أنه حينما يتفق الفصيلان الكبيران تُغيّب باقي التنظميات، فيما تستدعى وقت الأزمات لتقف مع طرف ضد آخر!
يعيش اليسار الفلسطيني أسيرَ قطب ثنائي منقسم عملياً، وقد بقي عاجزاً عن تحقيق قوة متوازنة بين باقي التنظيمات، أو حتى بلورة هوية مستقلة في المعادلة السياسية. يأتي تسليط الضوء على واقع اليسار في فلسطين مع تسيّد كلٍّ من «فتح» و«حماس» المشهد، ووصول خياراتهما، المفاوضات والمقاومة، إلى حائط مسدود أو حالة من الضبابية وانحصار الخيارات
عدا التذكير بنظرية «الحرب الدينية» في القدس ومشروع الدولة، المنوي تقديمه إلى مجلس الأمن، كانت غالبية فقرات خطاب محمود عباس مخصصة للهجوم على «حماس»، بدءا من عملية الخليل الأخيرة، مرورا بالتفجيرات التي استهدفت كوادر «فتح» أخيرا، ثم التلميح إلى «اتفاق سري» قد يعطل إعمار غزة.
توصلت حركتا «فتح» و«حماس»، الخميس 25/9/2014، في القاهرة إلى «اتفاقٍ شامل» حول إدارة حكومة التوافق الوطني لقطاع غزة، حسبما أفاد مسؤولون في الحركتين.