إنقاذ شاب تركي من تحت الأنقاض بعد 8 أيام و5 ساعات على الزلزال stars
عمل رجال الإنقاذ في مقاطعة أديامان التركية على إنقاذ شاب يبلغ من العمر 18 عامًا يُدعى محمد، كان يرقد تحت الأنقاض لمدة 197 ساعة، حسبما أفاد تلفزيون «تي آر تي» اليوم الثلاثاء.
عمل رجال الإنقاذ في مقاطعة أديامان التركية على إنقاذ شاب يبلغ من العمر 18 عامًا يُدعى محمد، كان يرقد تحت الأنقاض لمدة 197 ساعة، حسبما أفاد تلفزيون «تي آر تي» اليوم الثلاثاء.
عثرت فرق البحث والإنقاذ بمدينة أنطاكيا في لواء اسكندرون، جنوبي تركيا، على طفل (12 عاماً) حياً تحت أنقاض منزله، بعد مرور 182 ساعة على وقوع الزلزال.
بعد تجاوز المدة التي أعقبت وقوع الزلزال المدمّرة الإثنين الماضي السادس من شباط، مدة الأسبوع الكامل، أعلن منسق الأمم المتحدة للإغاثة صباح اليوم الإثنين 13 شباط 2023 بأنّ مرحلة عمليات الإنقاذ في سورية «تقترب من نهايتها» والحاجة الملحة الآن لتوفير الملاجئ والطعام والرعاية النفسية.
قالت قناة /كان/ «الإسرائيلية»، اليوم الأحد، 12 شباط 2023، بأنّ فرق الإنقاذ «الإسرائيلية» الموجودة في تركيا جرّاء الزلزال في تركيا، ستنهي مهمتها وستعود إلى «إسرائيل» على الفور «بسبب تهديد أمني كبير على حياة أفرادها» بحسب تعبيرها.
استقبل وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم الأحد، 12 شباط 2023، نظيره اليوناني نيكوس ديندياس في ولاية أضنة جنوبي البلاد، حيث وصل للتعبير عن دعم أثينا لجارتها التي ضربها زلزال عنيف.
وصل مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى سوريا اليوم السبت، 11 شباط 2023 في زيارة طارئة، للاطلاع عن كثب على الواقع الصحي في المحافظات المنكوبة جراء الزلزال.
نقلت عدة مصادر إخبارية عن إدارة معبر باب الهوى الحدودي ظهيرة اليوم بأنها تسلّمت «حتى الآن نحو 650 جثة لسوريين لقوا مصرعهم في الزلزال بتركيا».
أصدر 18 حزباً وتنظيماً يسارياً عربياً بياناً الأربعاء الثامن من شباط، أبدوا فيه كل التضامن والتعاطف مع الشعبين السوري والتركي في المحنة والكارثة الطارئة التي يمرّان بها من جراء الزلزال، داعين الجماهير أيضاً إلى «كل أشكال الضغط على الأنظمة العربية من أجل الرفع الفوري للحصار الجائر على سورية وإعادة العلاقات الدبلوماسية معها وإسقاط قانون قيصر الإمبريالي». وفيما يلي النصّ الكامل لبيانهم المشترك:
صادق البرلمان التركي، اليوم الخميس، 9 شباط 2023، على إعلان حالة الطوارئ في 10 مناطق متضررة جراء الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي البلاد.
على وقع الفاجعة الجديدة التي ألّمت بالبلاد فجر يوم الإثنين، طفت على السطح بطبيعة الأحوال الأخبار العاجلة حول الآثار المباشرة للزلزال والمبادرات الشعبية - الفردية والجماعية- للتعامل مع آثار ما جرى. ورغم أنه في حالات كهذه يسهل اعتبار أية معالجة سياسية للكارثة في أيامها الأولى بأنها قفزٌ فوق جراح المتضررين وعذاباتهم، بدا واضحاً أن عشرات الأسئلة الموجعة حفرت مجدداً في أذهان السوريين وأضافت غضباً جديداً لغضبهم المتراكم.