زاخاروفا: لتصغي أنقرة إلى الموقف الروسي الثابت!
جددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس 7/7/2016، دعوة بلادها إلى إغلاق قنوات تسليح وتمويل التنظيمات الإرهابية في سورية.
جددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس 7/7/2016، دعوة بلادها إلى إغلاق قنوات تسليح وتمويل التنظيمات الإرهابية في سورية.
«على مدى سنوات طويلة كان الجانب الروسي يقدم عبر مختلف القنوات، بما في ذلك القنوات التابعة للاستخبارات، للشركاء الأتراك والأوروبيين، معلومات تؤكد أن أشخاصاً مشتبه بهم في التورط بجرائم إرهابية وفي النية للانضمام إلى جماعات إرهابية، يحظون بالمأوى والحماية في أراضي تركيا وعدد من الدول الأوروبية»، هكذا خاطب الناطق باسم الرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، تركيا، مؤكداً أن تجاهل التحذيرات الروسية من قبل أنقرة كان سبباً لتفجيرات مطار «أتاتورك».
كان المنظّم المزعوم للهجمات الإرهابية الأخيرة في اسطنبول، أحمد تشاتايف، عميلاً لأجهزة الخدمات الخاصة الجورجية في عهد الرئيس ساكاشفيلي، وقد صرّح بذلك رئيس اللجنة البرلمانية للدفاع والأمن القومي في جورجيا، إيراكلي ساسياشفيلي. ووفقاً لما قاله، فقد تصرف المسلح السابق بأوامر سرية من الجانب الجورجي.
أشار بيان المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد أبو زيد، في أول تعقيب على التصريحات التي أدلى بها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء 5/7/2016، والتي اعتبر فيها أنه ليس لبلاده مشكلة مع الشعب المصري ولكن مع قيادته، وانتقد أحكام القضاء الخاصة بأعضاء تنظيم «الإخوان» الإرهابي.
مانعت تركيا لفترة طويلة أي عمل باتجاه تسوية الأزمة السورية سياسياً. بينما يلاحظ المتابعون مؤخراً أن القيمين على الإدارة التركية قد بدأوا بإجراء الاستدارة المطلوبة لإسناد حل الأزمة السورية والولوج إلى الحل السياسي.
أجرت إذاعة ميلوديFM اتصالاً هاتفياً مع الرفيق علاء عرفات أمين حزب الإرادة الشعبية، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير استفسرت خلاله عن مضامين افتتاحية «قاسيون» في عددها 765 تاريخ الأحد 3 تموز 2016 حول الاستدارة التركية المرتقبة واقتراب الحل السياسي في سورية. وقال عرفات في تصريحه:
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بعد ظهر اليوم، الإثنين 4/تموز، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السعودي الجبير، أن «موسكو قلقة من عدم فصل المعارضة المعتدلة عن الإرهابيين في حلب شمالي سورية»، مضيفاً أنّه «من الضروري إغلاق الحدود بين تركيا وسورية لقطع التمويل عن تنظيمي داعش النصرة».
انشغلت وسائل الإعلام اليوم بتصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو حول قاعدة إنجرليك وإمكانية فتحها أمام الروس ليستخدموها أسوة بقوات التحالف الذي تقوده واشنطن بهدف القضاء على داعش، ومن ثم ترحيب الكريملين بهذه التصريحات، وبعد ذلك تراجع أوغلو عن تصريحاته بشكل جزئي مع إبقاء الباب موارباً أمام امكانية العودة إليها وتحقيقها.. التفاصيل هي (من النهاية إلى البداية) كالتالي:
بعد يوم واحد من توقيع الرئيس الروسي مرسوما بإلغاء القرارات السابقة بفرض عقوبات على تركيا، أعلن الكرملين أنه لا يستبعد عقد لقاء يجمع الرئيسين الروسي والتركي قبل قمة الـعشرين.
نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في معرض تعليقه على لقاء جمعه يوم الجمعة 1/تموز مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، أن تكون بين موسكو وأنقرة اختلافات حول تصنيف الإرهابيين في سورية، مؤكداً استئناف التعاون الثنائي في مجال محاربة الإرهاب.