عرض العناصر حسب علامة : النفط

في جنيف الأسبوع المقبل، سيحضر النفط الليبي...

أعلنت الأمم المتحدة أن مبعوثتها إلى ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، سيستضيف اجتماعاً لمجموعة العمل الاقتصادي بشأن ليبيا في جنيف، الأسبوع المقبل، لبحث إجراء إصلاحات بليبيا... والمقصود كما يظهر من طبيعة المدعويين أنّ الملف الأساسي سيكون متعلقاً بالنفط.

الرئيس الإيراني: إيران سترفع طاقتها لإنتاج النفط إلى حجمها الطبيعي لاستئناف التصدير

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني استعداد بلاده لرفع طاقتها لإنتاج النفط «إلى حجمها الطبيعي لأجل استئناف التصدير»، وذلك خلال اجتماعه بمجلس التنسيق الاقتصادي الحكومي.

«أوبك+» تبحث تمديد تخفيضات النفط 3-4 أشهر

قالت مصادر في مجموعة «أوبك+»، اليوم الاثنين، إن المجموعة ستبحث تمديد تخفيضات إنتاج النفط الحالية لمدة ثلاثة إلى أربعة أشهر أخرى، وذلك لدعم أسواق النفط في ظل أزمة كورونا.

الأساسيات مسألة سياسية ولكنهم «...لا يفقهون»

مع كل مستجد اقتصادي في الوضع السوري تستطيع أن تسجّل رقماً قياسياً جديداً، ومع كل خطوة نحو التدهور نتقدم للصدارة في أرقام المآسي، وبينما تستمر العقوبات الإجرامية الدولية، تستمر أيضاً سلسلة التجاوب معها بإجراءات وسياسات لم تتبعها أية دولة معاقبة دولياً، إجراءات تنم عن التغاضي عن حقائق بسيطة ولكن كارثية.

الأقتصاد الروسي يظهر مرونة قوية في مواجهة آثار كورونا وانخفاض أسعار النفط

قال إيفان وولمان، نائب الرئيس والمحلل الرئيسي للتصنيف السيادي لروسيا في وكالة "موديز" العالمية لتصنيف الائتمان، إن الملف الائتماني لروسيا أظهر مرونة قوية في مواجهة الآثار الناجمة عن تفشي وباء فيروس كورونا وانخفاض أسعار النفط.

الصين وإيران... وقت قصير يفصلنا عن مناورات كبرى

في الوقت الذي تنشغل وسائل الإعلام بنقاط التوتر والنزاعات المستمرة، تغيب التقاربات الإستراتيجية الكبرى عن الصورة، ولعل أبرز هذه التقاربات هو الذي يجري بين الصين وإيران، والذي لا يمكن اعتباره حدثاً محدود التأثير، بل وعدا عن دوره الفعّال في حلّ النزاعات المستمرة، سيشكّل هذا التقارب والتحالف خزاناً للاحتمالات السياسية المتنوعة التي تشترك فيما بينها بأنها لا تخدم المشروع الغربي القائم على الفوضى. 

استراتيجيات الطاقة العالمية 2... بلطجة النفط

إنّ تأثير سياسات الدول الكبرى على قطاع الطاقة موجود منذ وقت طويل، مع عدد من الأمثلة الكلاسيكية التي تستحق أن نذكرها. وربّما أبرزها: أزمة النفط عام 1973، التي أدّت إلى زيادة متوسط سعر النفط السنوي ثلاث مرّات، ليصبح سعر البرميل أعلى من 50 دولاراً لأوّل مرة في القرن العشرين. كانت هناك أزمة 1979 أيضاً، حيث تضاعف متوسط أسعار النفط السنوي وتجاوز سعر البرميل الـ 100 دولار وفقاً لأسعار اليوم.

سيمونوف وغريفاتش تعريب وإعداد: عروة درويش

أزمة 2020 وتغيرات في سوق النفط الأمريكية..

تستمر أسعار النفط بالتقلب في السوق الأمريكية، فتشهد ارتفاعات مؤقتة عندما تأتي أخبار عن انخفاض المخزون، أو اضطرابات في الشرق الأوسط، وتنخفض عندما تظهر التقديرات حول حجم الركود في السوق الأمريكية... بينما الاتجاه العام هو لعدم التعافي في أسعار سوق النفط الأمريكية تحديداً، بما يسمح لشركات النفط والغاز الصخري باستمرار واسع، والسوق الأمريكية للنفط تشهد إعادة هيكلتها: فتفلس شركات وتفشل في سداد ديونها، بينما تكبر شركات كبرى وتطور إنتاجيتها.

تآكل الاستثمار العالمي في الطاقة عتبة جديدة في تعقّد الأزمة

بدأت الآثار الممتدة لأزمة النفط تظهر نسبياً، فالقطاع الذي خسر 1 تريليون دولار من إيراداته في عام 2020 سيشهد تراجعاً كبيراً في الأموال المستثمرة في مجال الطاقة عموماً ليفقد 20% من قيمة الأموال التي استثمرت في عام 2019 ما يعني خسارة تمتد لقطاعات أخرى من الآلات والمعدات والشحن والنقل وصولاً للقوى العاملة والقطاع المالي الذي ينتظر سداد ديون وأرباح من قطاع الطاقة!