عرض العناصر حسب علامة : الناتو

أفغانستان وباكستان.. الثقب الأسود في الإمبراطورية الأمريكية

لماذا ذهب بوش إلى أفغانستان؟ لماذا يذهب أوباما إليها أيضاً؟ طرق الغاز والنفط؟ ما أسباب صعود الطالبان مجدداً وانهيار كرزاي؟ من المستفيد من الأفيون؟ لماذا هنالك خطر في تفجر باكستان المجاورة؟ هل الفوز في الحرب على أفغانستان ممكن؟ لا يجيب الخبراء.. لكنّ حلف الناتو يواصل مع ذلك جهوده للقضاء على الطالبان، وباكستان هي التي تحترق. ما هي الأسباب الحقيقية لهذه الحرب؟ هل ستغرق الغايات الأمريكية في الهيمنة المنطقة في الفوضى؟ في هذا الفصل الجديد من سلسلتنا المعنونة: «فهم العالم الإسلامي»، سنحاول الإجابة على هذه الأسئلة.. ونشرح لماذا يعود للشعب الباكستاني إنقاذ بلاده من اختفاء محتمل..

الناتو يخسر الحرب بأفغانستان

قال خبير عسكري بريطاني كان دبلوماسياً رفيعاً لدى بلاده إن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي يخسران الحرب في أفغانستان بسبب غياب التنسيق والافتقار إلى التزام واسع.

«الناتو» يطور مجساته في كل محيطات العالم

في نيسان 2006، شارك حلف الناتو في مناورات الولايات المتحدة في مياه جزر الأنتيل الهولندية قرب سواحل فنزويلا. هدفت تلك المناورات لبثّ الخشية لدى الحكومة الفنزويلية التي تمارس سياسة سيادية وتدعم سياسياً كذلك استقلال بلدان أمريكا اللاتينية الأخرى. أما الأسباب الرسمية المذكورة، فهي خطة كبيرة لمكافحة المخدرات على طول شواطئ المحيط الأطلسي والجزر الكاريبية. من ضمن أشكال تواجد الحلف، كانت هنالك سفن عسكرية هولندية وبلجيكية. وقد أعلنت الحكومة الهولندية استعدادها للدفاع عن أراضيها ما وراء البحار، وهي جزيرتان صغيرتان قرب سواحل فنزويلا، ربما كانت حكومة شافيز ستطالب بها.

أوباما وتنامي «العسكريتاريا» الأمريكية

مع دخول وجوده في البيت الأبيض شهره السادس، تتزايد الأدلة بأن إدارة أوباما تخطو فقط خطواتها الأولى باتجاه تصعيد واستمرار حرب الولايات المتحدة في أفغانستان.
تم انتخاب اوباما لسبب رئيس هو معاداة العمال الأمريكيين للسياسات العسكرية الوحشية لإدارة بوش. ولكن اوباما والبنتاغون يتحركان سوية لتكثيف الحملة الوحشية ضد المسلحين في أفغانستان. وهكذا بات من المتوقع أن تخفيف الحرب في العراق بسحب المزيد من القوات هو لتغذية حرب أفغانستان على مدى عقد آخر.

احذروا الفخ الأمريكي!!

أمريكا تعد العدة في خريف هذا العام، لإعلان الحرب في منطقة «الشرق الأوسط»!!
أمريكا تريد تكرار السيناريو الأمريكي في أفغانستان على العراق وسورية وإيران..
أمريكا الأداة الرئيسية لتنفيذ مشروع الحكومة العالمية الهادف إلى تقسيم الدول وتفتيتها وفرض الهيمنة عليها

ميلوسيفيتش يهاجم: «كنت أدافع عن استقلال بلادي»!

تزامناً مع صدور قرار «ازدواجية المعايير» من محكمة العدل الدولية في لاهاي والذي أنجى الإرهابي أرييل شارون بحجة وجوده على رأس عمله واضطلاعه بمهام مسؤولة في الحكومة الإسرائيلية من المثول أمام القضاء البلجيكي جدد الرئيس اليوغسلافي الأسبق سلوبودان ميلوسيفيتش الدفع ببراءته أمام جلاديه في لاهاي ذاتها مؤكداً أنه كان يدافع عن استقلال بلاده ووحدتها وسيادتها الوطنية أمام الغزو الأطلسي الأمريكي…

صفعة للأمير تشارلز!!..

 قامت التلميذة آلينا ليبيديفا ذات الستة عشرة عاماً بهذا العمل الجريء.. قائلة بعد اعتقالها أنها تحتج على دخول لاتفيا إلى «الناتو»، وعلى الحرب في أفغانستان..

اسطنبول تغلق أبوابها في وجه الناتو

بشكل موازي لاجتماع قمة الناتو الذي سيعقد في اسطنبول - تركيا في الثامن والعشرين من الشهر الجاري والذي سيحضره جورج بوش يقوم الحزب الشيوعي التركي بمجموعة من النشاطات الرافضة لعقد هذه القمة في تركيا وقد بدأ هذه الحملة بشعار «اسطنبول تغلق أبوابها في وجه الناتو» في بداية هذا العام.

الاختراق: التطبيع الفقهي... الدين السياسي

كيف يتناسل هؤلاء المطبعون بأنواعهم وفصائلهم؟ من يحركهم ومن يوقِّت لحظة تحركهم؟ لماذا يتبدى سُعارهم حينما تلوح في الأفق لحظة تغيير ما في الوطن العربي؟ هل من علاقة بين تطبيع رجال المؤسسة الدينية ووصول جماعات الدين السياسي إلى السلطة في مصر وتونس وثوار الناتو والدين السياسي في ليبيا حيث إسلام برقة وإسلام بنغازي وإسلام طرابلس. هذه الإسلامات التي تحتفي بها اسلو الأرض المحتلة. إنتظروا هنا وجهزوا ثلاثة سفراء إلى ليبيا. آه يا قذافي اضعت المال واضعت نفسك والبلد! وانتصار الوهابية على ديكتاتورية علي عبد الله صالح في اليمن

الحروب (الإنسانية) الإمبريالية

الحروب الإنسانية تحت شعار(حماية المدنيين) هي القناع الحديث للإمبريالية، حيث تقوم الولايات الأمريكية وحلفاءها الإستعماريون لتنفيذ أهدافها غير المعلنة في الإبادة الجماعية والتطهيرالعرقي في شتى انحاء العالم من خلال خلال تحالف وتكالب الحكومات الإستعمارية على الشعوب تحت إطار منظماتها الدولية ووسائل إعلامها المهيمن، والمنظمات غير الحكومية التابعة لها.. وهذه المزاعم التي لا أساس لها من الصحة من الناحية العملية والتي أدت لنتائج وخيمة، وذلك بتوفير الغطاء المعنوي والديبلوماسي بمجموعة من العقوبات التي تقوض وتعزل البلد المستهدف، والذي يكون في غالب الأحيان تمهيداً لتدخل عسكري مباشر، هذا هو الأسلوب التي اتبعته الولايات المتحدة والناتو بعد انتهاء الحرب الباردة.. ولتسهيل هذه المهمة الإمبريالية الجديدة، كانت هيئة الأمم هي الإطار القانوني والأداة الضالعة للعمق في هذه المهمة القذرة والتي كانت تقاد من واشنطن بإمرة الجنرالات وأباطرة المال..