مصرع 50 مهاجراً قرب سواحل ليبيا كانوا مبحرين صوب أوروبا
قال أحمد مخلوف، رئيس قسم الهجرة بالهلال الأحمر الليبي، إنه تم انتشال جثث ما يقارب 50 شخصاً لقوا مصرعهم إثر غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل مدينة الزاوية الليبية.
قال أحمد مخلوف، رئيس قسم الهجرة بالهلال الأحمر الليبي، إنه تم انتشال جثث ما يقارب 50 شخصاً لقوا مصرعهم إثر غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل مدينة الزاوية الليبية.
أكد السيناتور الأمريكي الجمهوري، جون باراسو، أن المسؤولين في إدارة الرئيس، جو بايدن، أمروه بحذف الصور التي تم التقاطها داخل منشأة احتجاز المهاجرين.
نقلت رويترز أنها اطلعت على بيانات لوكالة خدمات الحدود الكندية تشير إلى ترحيل 12122 شخصاً في عام 2020 بزيادة 875 عن العدد في العام السابق.
بدأ موسم المطر لهذا العام، ومع بدئه ارتسمت من جديد معالم معاناة الأهالي المتوقعة في بعض المناطق، وخاصة المرتفعات السكنية في دمشق، التي أتت السيول عليها وبالاً في موسم الأمطار خلال العام الماضي.
إنّ اعتماد سياسة هجرة أكـثر انفتاحاً سوف لن يهدد لا المهاجرين ولا مواطني الاتحاد الأوروبي، بل سيؤدي إلى نفع كلا الطرفين. إنّ صياغة مثل هذه السياسة تعني النظر إلى النزاع القائم حول التنقل بحريّة عبر المتوسط بطريقة أكثر عمقاً وبالتالي حلّه بشكل أكثر جذرية.
بدأت وعود العودة إلى السبينة بريف دمشق، منذ حوالي العام أو أكثر، وبين اليوم وغدٍ، طال الإنتظار، حتى جاء الوعد الرسمي بأن تاريخ 27 آب من العام الجاري هو الموعد الفعلي للعودة.
تحولت مشكلة المهاجرين إلى بلدان (العالم الأول)، (من وجهة نظر الإعلام الغربي على الأقل، بالإضافة إلى الأحزاب اليمينية بطبيعة الحال)، خلال العقدين الماضيين، وحتى قبل اللجوء السوري، إلى المشكلة رقم 1 في الخطاب السياسي الغربي. حتى أن الإجابة عن سؤال الهجرة باتت بنداً أساسياً، لا يمكن القفز فوقه في البرنامج الانتخابي، ليس للمناصب الرئاسية والبرلمانية فحسب، بل وحتى لأصغر المناصب البلدية شأناً...
شهدت العديد من المدن الأميركية تظاهرات حاشدة تطالب بإصلاح قوانين الهجرة ومنح مزيد من الحقوق لملايين المهاجرين غير الشرعيين.
عندما ترى شخصاً واقفاً على قدم واحدة ويناور برأسه ذات اليمين وذات الشمال في حي «المهاجرين» على سفح جبل قاسيون، اعلم أنه يجري اتصالاً اضطرارياً عبر هاتفه الخلوي!!
انقلب المشهد السياسي في إيطاليا رأساً على عقب نتيجة الانتخابات التشريعية في نيسان الجاري والتي أوصلت سيلفيو برلسكوني إلى سدة الحكومة مرة أخرى بعدما كان الحال سيئاً له في نيسان 2006 بحكم هزيمته بأغلبية بسيطة آنذاك أمام منافسه مرشح يسار الوسط رومانو برودي وهو اليسار الذي خسر بدوره في انتخابات العام الجاري بزعامة فالتر فلتروني، ليبقى الشارع الإيطالي هو الخاسر الأكبر في ظل عدم وجود فوارق جذرية بين مختلف مرشحي الأحزاب السياسية القوية من يمين ويسار وغياب البدائل الشيوعية الحقيقية والفاعلة.