عرض العناصر حسب علامة : المهاجرين

مهتمون.. «لا سمح الله»!

تزدان شوارع حي المهاجرين كما معظم الأحياء السكنية في دمشق بالحفر والتشققات الإسفلتية، ناهيك عن تآكل أغطية الـ«ريغارات» مما تسبب ويتسبب بجريان أنهار من المياه المالحة بمجرد أي ضغط بسيط على شبكة الصرف الصحي المتآكلة بدورها، ويزيد في الطين بلاً تحت أقدام القاطنين والعابرين على حدٍّ سواء، ويحاصر البيوت بروائح آسنة في بعض الأحيان، مما يدفع بسكانها إلى إغلاق شبابيكهم درءاً لمخاطر الهذيان الذي قد ينتج ـ بشكل مفاجئ للبعض ـ من التعرض الطويل للهواء المحمّل برائحة المجارير.

اكتشاف جغرافي جديد في محافظة حماة: «المهاجرين» لا تقع في منطقة «سلمية»!!

بعد سنوات طويلة على انطلاق مسيرة التطوير والتحديث في قطرنا الحبيب، بدأت بعض نتائج هذه المسيرة وبواكير ثمارها تظهر للعيان من خلال مجموعة من الاكتشافات العلمية المذهلة التي تطلعنا عليها بعض الجهات الرسمية، وآخرها الإنجاز العلمي الكبير الذي حققه محافظ حماة مؤخراً، بالاستعانة بمديرية التجارة الداخلية في المحافظة نفسها، حيث أثبت المحافظ بما لا يدع مجالاً للشك بأنه لا توجد في منطقة «سلمية» قرية تدعى «المهاجرين» على الإطلاق، وبهذا دحض ادعاءات بعض المغرضين من المواطنين الذين ادعوا حدوث مخالفات في تسعيرة النقل على خط «مهاجرين- سلمية» للميكروباصات!!

تفاصيل هذا الإنجاز العلمي الذي نالت جريدة الثورة شرف تغطيته الحصرية، هي في التالي:

«بحرنا».. و«بحرهم»

يزور «عبد» الشاطئ كل صباح، يأخذ وقته وهو يقلب بيديه رمال البحر شارداً صوب الأفق، لم يعد يرغب في الحديث مع أحد بعد أن التزم الشاطئ طوال النهار، تعلقت عيناه الباهتتان بالأمواج الهادرة فلا يرد السلام ولا ينبس ببنت شفة، لكن الكثير يقال في داخله يرميه كل حين صامتاً مع الحجارة الصغيرة التي يقذفها صوب البحر، «عبد» عاتب على البحر، يعلم أهل القرية هذه الحقيقة عن الصياد الشاب، لقد خطفت ذات الأمواج شقيقيه ووالده وأسكنتهم العمق الموحش، يعلم الصياد «عبد» بأن «البحر غدار» لكنه لم يكن يتخيله بمثل هذه الوقاحة!