الشهيد مفلح كان جريحاً وأعزل عندما قتله الشرطيّ المحتل stars
كشف المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن تفاصيل إضافية مساء اليوم عن قيام قوات الاحتلال بإعدام الشهيد عمار مفلح (23 عاما).
كشف المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن تفاصيل إضافية مساء اليوم عن قيام قوات الاحتلال بإعدام الشهيد عمار مفلح (23 عاما).
قالت مصادر الاحتلال مساء اليوم السبت إن صافرات الإنذار انطلقت في مستوطنة "ناحل عوز" بغلاف غزة.
نشرت وسائل إعلام فلسطينية فيديو لجريمة بشعة تظهر بوضوح قيام جندي من الاحتلال بإعدام شاب فلسطيني بعدد من الرصاصات من مسدسه من مسافة صفر، فيما بدا الشاب أعزل وذلك بعد مقاومة الشاب لعملية اعتقاله وضربه من قبل الجندي المسلح.
صرح نائب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، بأن استخدام "إسرائيل" للقوة في فلسطين أسفر عن مقتل نحو 130 شخصا خلال هذا العام، ما يجعله "أكثر الأعوام دموية" منذ 2005.
وجه صحفيون ومحللون «إسرائيليون» انتقادات للأجهزة الأمنية والاستخباراتية في كيان الاحتلال، بعد اختراق «هاكرز» إيرانيين لمنظومات المراقبة في القدس المحتلة، ونشر مقاطع من العمليات التفجيرية التي وقعت الأسبوع الماضي.
قالت القناة 12 «الإسرائيلية»، إن عطلاً في الإشارات تسبّب في تعطيل جهاز الكمبيوتر المركزي للإشارات بشكل متقطع لا يسمح لحركة القطارات بالعمل بأمان.
تأتي عملية المقاومة الفلسطينية بالتفجير المزدوج في القدس، الأربعاء 23 تشرين الثاني الجاري، الذي قتل فيه «إسرائيلي» على الأقل مع جرح قرابة عشرين آخرين، بشكل زلزال غير مسبوق منذ سنوات طويلة، لتشكل تحوّلاً نوعيّاً جديداً لن يكون ما يليه كما سبقه. وما زال الاحتلال عاجزاً حتى عن الإمساك بطرف خيط ذي جدوى للوصول للمنفّذين، يحفظ به ماء وجه منظومته الأمنية التي مُرِّغَ أنفها مجدداً، كما جاءت العملية عبر عبوات يتم تفجيرها عن بعد وفي مكانين بشكلٍ منسّق، وباعتراف الاحتلال، ليدلّ على تنظيمٍ عالٍ في التصميم والتحكم والتنفيذ، ما جعل العدو ومستوطنيه حتى الآن بحالة ذعر متواصلة على طول الأيام الثلاثة الماضية؛ التي شهدت على سبيل المثال قيام مستوطن بقتل مستوطن آخراً رمياً بالرصاص شرق القدس يوم الخميس، بسبب ما قيل في البداية إنّه رعبه من أن يكون فلسطينياً يريد تنفيذ عملية، قبل أن يغيّر الاحتلال رواية السبب، كما وردت مئات الإنذارات حول «أجسام غريبة» في القدس لوحدها، مع هروب جماعي للمستوطنين من مركز تسوّق يوم الجمعة، للاشتباه بوجود «عبوة»، ليتبين أنّه «إبلاغ كاذب»، ليبقى الصادق والحقيقي والمؤكّد هو نجاح المقاومة ببث الذعر في فرائص الاحتلال.
بعد تصاعد عمليات المقاومة الفلسطينية مؤخراً وصولاً إلى منعطف نوعيّ بعملية التفجير المزدوجة في القدس، أخذت تتزايد حالة الصدمة في أوساط الاحتلال، على ضوء إخفاقاته الأمنية، وحالة الصمود الكبير للشعب الفلسطيني رغم كلّ التطرّف والوحشية التي يمارسها الاحتلال ضدّه. وفي نموذج على آراء الهزيمة النفسية بالتوازي مع هزائم الاختراقات الأمنية لكيان الاحتلال على الأرض نعيد نشر عينة مما يقوله «الإسرائيليون» عن الحال التي وصلوا إليها، من خلال المقال التالي من صحيفة «هآرتس»، والتي أقرّت بأنّه «حتى اليمين المتطرّف» لن يمنع تصاعد المقاومة، معترفةً بأنه «لا يمكن مواجهة 2.5 مليون فلسطيني في الضفة الغربية و2 مليون فلسطيني في قطاع غزة»، حتى لو تولى سموتريتش وزارة الحرب... «ولو تولى بن غبير وزارة الأمن الداخلي فإن الفلسطينيين سيبقون»...
أبلغت مصادر الاحتلال مساء اليوم الأربعاء أنّ آخر حصيلة لعمليات التفجير التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في القدس اليوم هي مقتل مستوطنٌ وإصابة 47 آخرين، 23 منهم بالمستشفيات حتى الآن، و3 حالتهم حرجة وخطيرة.
جددت إيران وروسيا وتركيا التزامها بضرورة الحفاظ على سيادة سورية وسلامتها، بحسب ما صدر عن الدورة الـ19 للمفاوضات رفيعة المستوى لقمة أستانا في العاصمة الكازاخستانية، التي بدأت الثلاثاء ولمدة يومي عمل.