عرض العناصر حسب علامة : الغرب

الاستفتاء البريطاني..أوروبا إلى الهاوية؟

إنجلترا ليس لديها الموارد ولا الرغبة ولا القدرة على لعب دور كبير حقيقي. مركز الحضارة الغربية أصبح الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية. ما كنا نراه في أوروبا في سنوات السبعينات والثمانينات من القرن الماضي عندما بدأت عملية الوحدة الأوروبية، لم تكن إرادة أوروبية، بل كانت ناتجاً عن إرادة الحضارة الأطلسية التي تركزت في الولايات المتحدة.

 

بين قوسين: الضفّة الأخرى..

قد لا يوجد مشرقي واحد لم تدغدغ أحلامه في فترة ما من حياته فكرة الهجرة الدائمة، أو السفر إلى الغرب للعمل أو للدراسة أو للتميز الإبداعي، دفعت تاريخياً إلى ذلك، وتدفع الكثيرين منهم اليوم، رغبة صامتة ومكبوتة بالهرب من بطش وجور واستبداد حكام الشرق ومن تخلف مجتمعاته وتزمتّها وقلّة الفرص والحريات فيها، والتهميش الممنهج للكفاءات غير المنضوية تحت عباءة السلطة الذي ما فتئت مؤسساتها تتبعه حفاظاً على وجودها واستمرارها، وكثيراً ما تكبر هذه الأحلام عند البعض وخصوصاً الشباب المتعلمين، وتتضخم بشكل مرضي، حتى تصبح هاجساً دائماً لديهم، فتقلّ فاعليتهم الذاتية وتتعطّل حياتهم، وقد يستقيلون من الواقع بشكل شبه كلّيّ تماهياً مع الحلم الكبير العصي عن التحقيق غالباً، الذي رهنوا أنفسهم وطموحاتهم ومشاريعهم وانتماءهم له.

الإصرار المشبوه على التعامل مع الأوروبيين يفضح فساد المتورطين

من جديد تطل أزمة الغاز برأسها على السوريين، وذيولها لم تكن قد فارقت مخيلتهم بعد، كما تتجدد مع هذه الأزمة أيضاً تصريحات الوزير المختص ذاته حول حقيقة وجود أزمة من عدمه، فبين نفي مبدئي كالعادة لوجود أزمة غاز في سورية، والذي يشكل بالمحصلة مشكلة تضاف للإشكال الأساسي، لتطفو على السطح في الوزارة ذاتها، خلافات في تقييم حقيقة الأزمة وعمقها، بين وزير متفائل بحلها بأيام معدودة، وجهات أخرى، كمؤسسة محروقات، ترى أن الأزمة قد تطول، فمن نصدّق؟! وهل هي أزمة فعلية أم هي محاولة لافتعال أزمة من جانب تجار الأزمات المرتبطين بالقرار التنفيذي أساساً؟! وما هي جذورها؟! ولماذا تتحدث الحكومات المتعاقبة عن نتائج تلك الأزمات دائماً دون الخوض في الأسباب الحقيقية لنشوئها، والبحث عن آليات معالجتها؟!

متنفسٌ دولي للاستعصاء الليبي

بعدما أنجزت الإمبريالية الغربية «مهمتها» في تدمير الدولة الليبية، تسعى اليوم إلى تثبيت ليبيا كبؤرة لأذرع الفاشية الجديدة («داعش»، و«أنصار الشريعة»، و«بوكو حرام».. إلخ)، في ظل سعي الحكومة الليبية لاستثمار المتنفس الدولي الجديد، بما يفضي إلى وضع حد لمشروع الفوضى في البلاد.

إيران تحد مناورة الغرب نووياً

نهاية العام الفائت، تزامن اتفاق جنيف بين إيران و«مجموعة 5+1» مع انعطافات كبيرة في المنطقة، وضعت الأمريكان وحلفاءهم أمام معادلات إقليمية جديدة بعد خروج الأمريكيين من العراق، واستعصاء الملف السوري عن الحل وفقاً للطريقة الأمريكية.

على وقعِ المتغيرات الدولية... ألمانيا تعيد التفكير بهويتها..؟

يشعر الكثير من الألمان بارتباطهم الخاص مع روسيا. وهذا يجعل الأزمة في أوكرانيا خطرة بشكل خاص على برلين، لأنه يثير أسئلة هامة حول طبيعة الهوية الألمانية. هل نحن متجذرون بعمق في الغرب، كما يعتقد الكثيرون؟

النهوض الإفريقي محكوم بالصراع مع الغرب

عانت دول شمال إفريقيا نتيجة غزو الناتو لكل من لبييا ومالي، ناهيك عن الغزوات السابقة في الصومال وغيرها، من الإنفلات الأمني وتدفق السلاح والمقاتلين التكفيريين الذين أوصلتهم طائرات الناتو إلى الحكم في ليبيا في نهاية عام 2011، وبعدها بقليل وتحت حجة محاربة التكفيريين نفسهم الذين وصلوا للحكم في ليبيا تدخل الناتو في مالي!

ماذا أهدى الغرب لبوتين في عيد ميلاده؟

 يلفت ميخائيل زوبوف في "موسكوفسكي كومسوموليتس" إلى أن كلمتي "روسيا" و"بوتين" أصبحتا مترادفتين لدى السياسيين ووسائل الإعلام في الغرب.