عرض العناصر حسب علامة : الرقة

الدفاع الفرنسية: مقاتلاتنا قصفت «داعش» في الرقة

فيما بدا أنه محاولة لإعلان المساهمة الجدية في مسألة مكافحة الإرهاب، أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن مقاتلاتها شنت غارات جوية على مواقع لتنظيم «داعش» الإرهابي في معقله مدينة الرقة السورية مستهدفة مستودع أسلحة.

غارات روسية تستهدف «داعش» في الرقة

نفذت قاذفات روسية بعيدة المدى صباح اليوم ، 11/آب، سلسلة غارات على محيط مدينة الرقة السورية، استهدفت مصنعاً لإنتاج الذخيرة الكيميائية وقاعدة تدريب لإرهابيي «داعش».

 

 

عيوب استصلاح الأراضي في الرقة ودير الزور

كانت مشاريع استصلاح الأراضي نم بين أهم المشاريع في فترة محددة من تاريخ سورية، وخاصة في تلك الأماكن التي خرجت من الاستخدام فيها مساحات واسعة ناجمة عن التملح الذي سببته ممارسات زراعية خاطئة كالري بالغمر.

داعش الفاشي يقطع الماء والكهرباء عن الرقة..!

أفاد لموقع قاسيون عدد من أبناء محافظة الرقة الذين تمكنوا من الهرب مؤخراً من براثن تنظيم داعش الفاشي، بأنه قطع الماء والكهرباء عن المدينة منذ أسبوع، كما أنه قطع الاتصالات الفضائية، وأبقى بعض أماكن الاتصال تحت رقابته المباشرة، حيث يتم تسجيل هوية من يدخل إليها ويبقى الخط تحت المراقبة.

روسيا تدمر 4 منشآت نفطية لـ «داعش» في سورية

ذكر المركز الروسي لتنسيق الهدنة في سورية، في بيان أصدره، مساء أمس الاثنين، أن طائرات حربية روسية دمرت 4 مواقع للإنتاج غير المشروع للنفط، كان تنظيم «داعش» يستغلها في محافظتي الرقة وحمص السوريتين.

الجيش السوري يقترب من تقاطع الطبقة

علمت "سبوتنيك" من مصادر عسكرية سورية أن الجيش السوري سيطر على نقطة تقاطع الرصافة ومخفر شرطة الطرق العامة على الطريق الدولي للرقة، لتقترب قواته على بعد 18 كيلومترا من تقاطع مدينة الطبقة

لولا الهدنة «كنا خربنا الدنيا»!

تحمل بعض المواد الصحفية المحسوبة هي وكتابها وصحفها موالاة للنظام السوري، قدراً لا بأس به من الفكاهة، من ذلك القول بأنّ محور «إيران، سورية، حزب الله» أصيب خلال الأشهر الماضية بـ«خذلان» مصدره الروس!

افتتاحية جريدة قاسيون 761: توافق أعلى.. معرقلون أضعف..!

تشهد الساحة السورية، ومنذ انطلاقة الجولة الأخيرة من جنيف3 وحتى الآن، جملة من الأحداث المتسارعة، السياسية والميدانية. في الأثناء تسعى قوى وجهات سياسية وإعلامية مختلفة، متضررة من الحل السياسي، الاتكاء على كثافة التغيرات والتطورات وكثرتها لتقديم إيحاءات مضللة بأن الأمور تسير باتجاهات أخرى مختلفة عن اتجاه الحل السياسي المقر في 2254،