عرض العناصر حسب علامة : الخبز

قرار رفع سعر الخبز (يثير السخرية) في الحسكة

يثير قرار الحكومة السورية الأخير برفع سعر الخبز في البلاد، رغم كل دلالاته الكارثية على مستقبل البلاد، السخرية في محافظة الحسكة، التي سجلت زيادات جنونية على كافة المواد والسلع منذ الأشهر الأولى للأزمة السورية، دون أي تدخل حكومي يذكر حتى الآن.

الخبز: أرقام تثير كثير من الأسئلة

سيحصّل رفع ربطة الخبز الواحدة بمقدار 10 ليرات سورية، مبلغ 12 مليار ليرة  لخزينة الدولة، بينما تشير متابعة التصريحات والتفاصيل المرتبطة بموضوع الخبز، واستيراد الطحين خلال العامين الماضيين، إلى وجود تناقضات في التصريحات الحكومية تسير إلى خلل في كميات الاستيراد، وأسعارها، ما قد يخبئ وراءه هدراً كبيراً.
كيف ذلك سنوضح في المادة الآتية، عن طريق عمليات حسابية بسيطة ضرورية، ترتبط بعملية إنتاج الخبز، وباستيراد الطحين تحديداً.

مسألة رياضية بسيطة.. كم طن طحين يستورد ولماذا ؟!

إذا كان لدينا دولة في حرب ولتكن سورية، تراجعت حاجات استهلاك الطحين الضرورية فيها إلى 1,5 مليون طن في عام 2014، وتستطيع مطاحنها المحلية أن تنتج 1,4 مليون طن (بحسب تصريحات رئيس وزرائها، ووزير تجارتها الداخلية). وتحتاج بالتالي إلى استيراد 100 ألف طن طحين.

لماذا تخلّت «أكشاك الخبز» عن تقديم خدماتها في اللاذقية؟

منذ سنوات بعيدة قامت الشركة العامة للمخابز بزرع مجموعة من الأكشاك في كافة أحياء المدينة لبيع ربطات الخبز إلى المواطنين بالسعر الرسمي (15) ل.س للربطة. متحمّلةً أجور نقلها وتوزيعها على أماكن تواجد هذه الأكشاك، فتصل إلى المستهلك طازجة وبسعر يناسب دخله. بينما كان سعرها في الدكاكين (20) ل.س. 

في حماة.. أزمات جديدة تضاف إلى سابقاتها

يعاني أهالي مدينة حماة، والوافدين إليها نزوحاً، من جملة من الصعوبات الحياتية اليومية على المستوى المعيشي والخدمي، وقد ازدادت هذه المعاناة إثر زيادة أعداد النازحين إليها مؤخراً، بعد الموجة الأخيرة بنتيجة اشتداد المعارك الدائرة بمحيط المدينة.

الرغيف الحمصي غير!

«الخبز عنا ما بيتاكل: بتجيبو الساعة تسعة، الساعة عشرة بيكون عم يتكسر، وفوق هيك أسود وصغير كمان». كذلك وصف أحد المواطنين رغيف الخبز الحمصي.

عيد رغيف الخبز..!

لن يمر هذا العيد على أطفال المناطق المحاصرة كما غيره من الأعياد التي مضت ومرت كعمرهم المهدور. لم تمر على هؤلاء الأعياد السابقة ولو مرور الكرام، على الرغم من أن العيد بالنسبة لهم يمكن أن يتمثل برغيف خبز أو بحبة دواء أو ببعض دفء لا غير، فجلّهم لم يعرف الطعم الحقيقي للعيد كما يجب أن يكون بالنسبة للأطفال، والمتمثل بالثياب الجديدة والحلويات والألعاب والمراجيح، وغيرها من مصادر البهجة..