إطلاق الحوارالعام من أجل وحدة الشيوعيين السوريين ندوة مهامنا السياسية الأساسية
بدعوة من «لجنة تنسيق وحدة الشيوعيين السوريين في حماة» ومن منظمة الحزب عقدت في السقيلبية ندوة حول أوراق العمل لوحدة الشيوعيين بعنوان «مهامنا السياسية الأساسية».
بدعوة من «لجنة تنسيق وحدة الشيوعيين السوريين في حماة» ومن منظمة الحزب عقدت في السقيلبية ندوة حول أوراق العمل لوحدة الشيوعيين بعنوان «مهامنا السياسية الأساسية».
في مطلع القرن العشرين والرأسمالية تدخل بالكامل في المرحلة الإمبريالية ويتوسع الاستعمار ليشمل كل القارات ويحتدم التنافس الضاري بين الإمبرياليين من أجل اقتسام العالم وإعادة هذا التقسيم كلما تغير ميزان القوى بين هذه الدول مما جر على البشرية ويلات وحروباً دامية توجت بالحرب العالمية الأولى.
الحزب الشيوعي السوري أهم حزب سياسي في سورية وأقدمها، هو حزب العمال والفلاحين وسائر الكادحين بسواعدهم وأدمغتهم.
قد يتساءل البعض: هل يكون ما سبق ـ أياً كان مدى صحته ـ دافعاً أو حجة لرفض التنسيق والحوار والوحدة الحقيقية بين الشيوعيين؟
السؤال الآن إذن هو: ما الماركسية؟ حيث أن الخلاف الماضي، أو أن سوء الفهم الذي حكم رؤية الماركسية تمثّل في تحديد ماهيّتها. هل هي أيديولوجيا الطبقة العاملة؟ أم أنها نظرية مكتملة؟ أم هي علم؟ إذن ما هو؟ أم أنها منهجية في التحليل والدراسة و العمل؟
الرفاق الأعزاء في هيئة تحرير «قاسيون»:
جاء في الحديث النبوي: «لكل مجتهد نصيب، فإن أخطأ فله أجر وإن أصاب فله أجران».
بالتوافق مع التقسيمات على المستوى الدولي والوضع الإقليمي والو ضع الداخلي تبرز ملاحظات أساسية:
تعاطفاً مع مشاعر المنطلقين لوحدة الشيوعيين السوريين ـ فقد أبديت وجهة نظري في بيان أسباب انقسام الجماهير، وعلتها ـ هي تسلط القيادات على الجماهير. وقد دأبت «قاسيون» ـ المنبر الحر والجريء ـ بوصف أعراض تلك العلة ووصف العلاج الذي، إن لم يشف فإنه يخفف من الآلام ـ وينبه لمخاطر الإحجام عن المعالجة. وذلك في عددها رقم 186 تاريخ 21/11/2002 وتتابع وبإبداء الرأي حول إمكانية تحري ومعرفة أسباب حدوثها ـ فالوقاية خير من العلاج ـ وبصورة غير مباشرة وصلت إلى استقراء رأي بعض معارفي ممن اطلعوا على وجهة نظري فلمست حول ذلك ثلاثة آراء متماوجة وتقريبية وهي:
أولاً: حول أزمة الحزب: