عرض العناصر حسب علامة : الحل السياسي

الافتتاحية: ما الذي يعنيه انطلاق الحل السياسي؟

تشير التحركات والتصريحات السياسية الدولية خلال الأسبوع الأخير، وبشكل خاص عودة الروح إلى اتفاقات جنيف واعتبارها أساساً للحل، تشير إلى أن ما يفصلنا عن انطلاق الحل السياسي هو أيامٌ وأسابيع قليلة، وبعض المعيقات التي ينبغي تذليلها، ولا شك أن القارئ الموضوعي للتوازنات الدولية والداخلية كان يرى قبل أشهر عديدة أن الأمور ستمضي باتجاه الحل السياسي رغم كل أعاصير الكذب والأوهام التي حاولت الأطراف المتشددة المختلفة تغذيتها طوال الفترة الماضية، لكن ما ينبغي الوقوف عنده هو حقيقة أن أعداء الشعب السوري إذا كانوا سيقبلون مرغمين الذهاب إلى التفاوض، فإن ذلك لا يعني إطلاقاً التخلي عن أهدافهم، هو فقط تغيير للخطط بما يناسب الواقع الجديد..

«فيينا»: الظاهر والكامن..

ترافق اجتماع مجموعة الدعم الدولية لسورية، يوم الثلاثاء الماضي في فيينا، بحملة إعلامية سوداوية حول أفق الحل السياسي في سورية وآجاله، وخاصة مع عدم إعلان موعد الجولة الثالثة من جنيف3 حتى الآن. والواقع أن إشارات عديدة سبقت هذا الاجتماع وضحت أن الدفع باتجاهه لم يكن روسياً، بل كان دفعاً من دول متعنتة، بينها تركيا والسعودية وبعض الدول الأوروبية.

جميل: دور المعارضة الوطنية في صعود مستمر

استضاف مقر نادي الشرق التابع لوكالة «ريا نوفوستي» في العاصمة الروسية موسكو يوم الخميس 19 أيار، مؤتمراً صحفياً عقده د. قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، والرئيس المشترك لوفد الدمقراطيين العلمانيين إلى مفاوضات جنيف. تناول المؤتمر آخر تطورات الوضع السوري، ومسار الحل السياسي للأزمة السورية، ولاسيما في أعقاب اجتماع فيينا الأخير للمجموعة الدولية لدعم سورية، والذي دعي إليه د.جميل بصفته الاعتبارية. 

اجتماع لافروف مع ممثلي «موسكو- استانا» و«الديمقراطي» يركز على استئناف «جنيف»

عشية انطلاق أعمال اجتماع اللجنة الدولية لدعم سورية الذي انعقد في العاصمة النمساوية فيينا، التقى مساء الاثنين 16 ايار 2016 وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف مع ممثلي منصتي موسكو وأستانا، قدري جميل ورندا قسيس، إلى مفاوضات جنيف للحوار السوري – السوري، وممثل حزب الاتحاد الديمقراطي، خالد عيسى، كطرف مغيّب عن هذه المفاوضات إلى الآن. 

تصريح صحفي

بهدف وضعها بين أيدي قراء نسختها الورقية ممن لم يتسن لهم متابعة تصريح الرفيق قدري جميل على المواقع والصفحات الالكترونية تعيد صحيفة «قاسيون» فيما يلي نشر مقاطع مطولة من التصريح الصحفي الذي نشرته صحيفة الوطن السورية بتاريخ 15 أيار 2016، للرفيق جميل حول تصريحات للأستاذ حسن عبد العظيم، نشرتها في 11 أيار، والتي تحدث فيها عن «جهود تبذلها الهيئة التفاوض المنبثقة عن مؤتمر الرياض لضم أعضاء من منصتي القاهرة وموسكو إلى صفوفها»: 

نحو «طابع شامل وثابت ومثمر لمفاوضات جنيف»

بحث الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الاوسط وبلدان افريقيا نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، مع أمين حزب الإرادة الشعبية، رئيس منصة موسكو لمفاوضات جنيف السورية- السورية، د.قدري جميل، بالتفصيل المرحلة الحالية من عملية جنيف الجارية برعاية الامم المتحدة، مع التركيز على ضرورة إضفاء طابع شامل وثابت ومثمر عليها، وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي  رقم ٢٢٥٤. 

عرفات: جولة «جنيف» المقبلة ستبحث عملياً عن طرح يؤمن «الانتقال»

استضافت إذاعة «ميلودي FM» عصر الاثنين 16 أيار 2016، الرفيق علاء عرفات أمين حزب الإرادة الشعبية، وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، للوقوف على رأيه في التجاذبات الحاصلة عشية اجتماع فيينا، وفي مسار الحل السياسي للأزمة السورية عبر جنيف.

سورية: إعادة الإعمار.. الخطة «ب».. والتوازن الدولي الجديد

مع اقتراب الحوار يقترب امتحان ما لدى القوى المختلفة، التي عامت على الدماء السورية، من رؤى حول حلول الملفات السياسية والاقتصادية والسياسية المتراكمة من قبل الأزمة وفي أثنائها. واحدة من أهم الملفات التي ستكون على طاولة الحوار هي ملف الاقتصاد السوري وتحديداً عملية إعادة الإعمار وآلياتها ومصادر تمويلها. فالخروج الآمن من الأزمة، بآثارها الكارثية على الحجر والبشر، سيتحدد بنموذج ومواصفات عملية إعادة إعمار البنية المادية للاقتصاد السوري من بنى تحتية وصناعة ومرافق اقتصادية.

المقاومة اللبنانية في البازار الأمريكي لـ«التقاسم الطائفي السوري»

مع ازدياد تبلور توجه المشهد السوري العام نحوالحل السياسي بوصفه المخرج الوحيد من الأزمة السورية الشاملة والدامية، ومع وصول هذه الأزمة إلى استحقاقاتها الوطنية المفترضة بما تتضمنه حالياً من زيادة الفرز والاستقطاب، تسعى مختلف أطراف الصراع الداخلية والخارجية إلى تحسين ما تراه «مواقعها التفاوضية» باستخدام كل الأوراق بما فيها «القذرة» من شاكلة التفجيرات والاغتيالات والاعتقالات العشوائية وعمليات الخطف والابتزاز وتجاهل المدنيين في عمليات القصف، إلخ.. وما لا يقل خطورة في هذا السياق هي محاولة بعض الجماعات المسلحة، وأغطيتها من المعارضة السياسية غير الوطنية سواء في سورية أولبنان، تحت وطأة «زنقتها» العسكرية توسيع دائرة الصراع باتجاه لبنان وتحديداً باتجاه حزب الله وذلك ضمن أجندة إقليمية دولية لا تخدم الشعب السوري باعتمادها بالدرجة الأولى على تأجيج الأبعاد الطائفية المقيتة خدمة للمشروع الأمريكي القائم على إحراق سورية من الداخل، ومن خلال وسائل مختلفة من بينها توظيف الأخطاء السياسية للحزب في قراءته المعلنة لمجمل الوضع السوري خلال عامين من عمر الأزمة وتركيزه على الشق التآمري على حساب مشروعية قضايا ومطالب الشعب السوري وحراكه السياسي والمطلبي بشقه السلمي بشهدائه ومعتقليه، وسط إشاعات وأقاويل واسعة الانتشار وغير منطقية عن تورط الحزب بشرياً لمصلحة النظام، ولتبقى في المقابل المحاولات المأجورة من أولئك المسلحين أشبه بكلام الحق الذي يراد به باطلا، لتوظيفه حصراً على طاولة الحوار المقبل في محاولة رسم لوحة مغايرة للتحالفات الخارجية والعلاقات الإقليمية السورية، ضمن خطاب شعبوي طائفي يتعمد الخلط بين إجمالي مشروع المقاومة وبعض تفاصيل أداء أدواتها الحاملة.

«صرنا نحكي سياسة!»

في سورية، ما عادت العصا بقادرة على كسب ود حاملها، لأنها لم تعد كما كانت في السابق أداة أمضى في سبيل إخضاع المنهوب لسطوة الناهب. والعصا اليوم ليست حرة في اختيار واقعها هذا، فمنطق التاريخ أثبت أنها لا تعدوكونها إحدى الرياح الذاهبة برفقة مادةٍ ثامنة لم تقوَ على البقاء مطولاً أمام حراكٍ شعبيٍ سلمي خرج في أيامه الأولى ليعلن أن المنهوبين قد ضاقوا ذرعاً من سطوة العصا على رقابهم. البعض هلّل واستبشر واعتبر دخول السوريين في حيّز النشاط السياسي هوغاية منتهى الحركة الشعبية، وبعضٌ آخر ذهب في حماسته العالية حدَّ اعتبار هذا الدخول هوثورة مكتملة الفصول وناجزة..