مجانين عامودا.. وهبات الحكومة صندوق المعونة الاجتماعية في عامودا للأغنياء فقط!
يقول أحد مجانين عامودا:
يقول أحد مجانين عامودا:
قررت حكومة عطري قبل إحالتها إلى حكومة تسيير أعمال منح طلاب محافظة الحسكة (الريف تحديداً) معونة مالية قدرت قيمتها بـ753 مليون ليرة سورية، وذلك لتأمين مستلزمات الدخول في العملية التربوية من لباس وقرطاسية وغيرها..
• صدر مرسوم رئيس الجمهورية بمنح الجنسية لبعض «أجانب الحسكة».. أحد الأكراد السوريين المحرومaين من الجنسية قال لبعض أصدقائه «المواطنين» معقباً ومنشرح الصدر: «شفتو.. صرت مواطن متلي متلكن»، وأكمل حديثه أتعرفون أول شيء سأفعله بعد أن أمسك هويتي السورية بيدي؟ سأسافر إلى لبنان، بس وصّل هناك وأرجع!!؟ وعند الاستفسار عن معنى ذلك، أجابهم قائلاً بفخر: أخيراً بدي أجرب شعور السفر وأنا أحمل هوية ولو لمرة واحدة..!؟.
ترى لجنة محافظة الحسكة لوحدة الشيوعيين السوريين في المرسوم الرئاسي القاضي بمنح الجنسية للمواطنين الأكراد الذين حرموا أو جردوا منها بموجب إحصاء 1962م، خطوة على طريق تعزيز الوحدة الوطنية..
رغم أن محافظة الحسكة هي المصدر الرئيسي لمادة القمح في سورية، وتعتبر بحق الخزان الأساسي لإنتاجه وزراعته وتسويقه وتزويد خزينة الدولة بالعملة الصعبة حينما يكون هناك فائض إنتاجي وخاصة ما قبل السنوات الخمس الماضية،أي قبل غضب الطبيعة والسماء على السوريين.
بمناسبة عيد العمال العالمي أحيت منظمة حزب الإرادة الشعبية في الدرباسية وريفها مهرجاناً خطابياً بحضور حشد من الأهالي، وكذلك بعض ممثلي الأحزاب السياسية في المدينة، وقد حضر أيضاً كل من فضيلة الشيخ صلاح، والأب ميخائيل راعي الكنيسة السريانية في المدينة، وكان حضور العنصر النسائي لافتاً حيث زاد على حضور الرجال، وغلب على الحضور العنصر الشبابي حيث تجاوز عدد الحضور اكثر من ثلاثمائة شخص.
بدا واضحاً في الآونة الأخيرة اتساع رقعة الإضرابات والاعتصامات في سورية في القطاعين العام والخاص ليشمل عدة شركات ومعامل، وليزيد معها الالتفاف الكبير حول الأهداف والمطالب التي رفعها العاملون الذين بادروا بالإضراب، لكن الغريب أن الطرف الآخر المتمثل بالجهات المسؤولة ما يزال حتى الآن يثبت عدم امتلاكه لأدنى أساليب التعامل الصحيح والناجع مع العمال المضربين، علماً بأن أي إضراب هو دليل التلاحم بالنسبة للعمال، وفيه وحدة المصالح للطبقة العاملة السورية، وهو دليل على وجود صف واع ومضحّ بين صفوف القادة العمال، الذين يواجهون الإدارات في القطاع العام، وأرباب العمل في القطاع الخاص بكل شجاعة لفرض مطالبهم.
يصرف فرع مؤسسة الحبوب بالحسكة سنوياً ملايين الليرات السورية على إصلاح آليات المؤسسة التي أصبح بعضها مستهلكاً بحكم التقادم
دأبت الجهات الوصائية خلال الأعوام السابقة على إجراء مسابقات في محافظة الحسكة، والسمة المشتركة للكثير من تلك المسابقات كانت دائماً أن أغلب المقبولين من خارج المحافظة، الأمر الذي كان يثير امتعاضاً لدى عموم أبناء المحافظة،
نُعلن نحن لفيف من مدُرسي ومدرسات، ومعلمين ومعلمات، محافظة الحسكة وبكافة شرائحه، نُعلن عن مقاطعتنا لجميع أشكال المراقبة والتصحيح، وما لف لفهما، لدورة2011/2012 لامتحانات الشهادتين الثانوية بجميع فروعها، وشهادة الكفاءة. وذلك بسبب الاستمرار في الكذب علينا من وزارة التربية في عدم دفع مستحقاتنا المالية من أجور مراقبة وتصحيح للدورة الإضافية للعام الدراسي 2010/2011،