تسليع المنظومة الرأسمالية للعلم: الشهادة الأكاديمية مجرد «بريستيج»
عندما يكلّف درس الرياضيات الخاص للثالث الثانوي في سورية عشرة آلاف ليرة، وعندما تقبل الجامعات الخاصّة طلاباً لا يجيدون تهجئة كلمة «اضطلع» مقابل مليوني ليرة سورية في السنة، وعندما يصبح حملة شهادة الماجستير «كالكشك» على حدّ تعبير رئيس الجامعة الذي لم يقبل كتابة عقد نظامي مع أحد حاملي ماجستير المعلوماتية، مخيّراً إياه بين تخصيص ساعات كأستاذ مشرف أو الطرد، فإننا نعاني إذاً من المشاكل ذاتها التي يذكرها المقال التالي. في ظل هيمنة الرأسمال عالمياً بغض النظرعن الفروق حسب مستوى تطور كل بلد.