عرض العناصر حسب علامة : البيئة

شؤون بيئية بيئتنا تعيش خطراً متزايداً..

حسب دراسة علمية، نفذتها مجموعات العمل البيئي، التابعة لوزارة البيئة، فإن سورية تعاني من مشكلات بيئية تتمثل في استنزاف الموارد المائية السطحية والجوفية، وتدهور الأراضي وتلوث التربة، ونوعية الهواء السيئة، والتخلص غير السليم من النفايات الصلبة، ونمو المناطق الحضرية على حساب الريفية.

التكاليف البيئية للأنفاق والجسور

تزايدت الكثافة السكانية في مدينة دمشق من العام 1970 إلى العام 1994 من 7090 إلى 13754نسمة/كلم2 ، ومع ازدياد عدد السكان تزايدت حركة العمران السكني وغير السكني النظامي والعشوائي، كما ازداد تشييد الأنفاق والجسور والطرقات العامة مع ما رافق ذلك من تلوث ناتج عن عمليات الإنشاء..

أين هواؤنا؟ دمشق والتلوث البيئي.. غيمة سوداء كبيرة تحوم فوق العاصمة

■■ عوادم الرصاص لنا.. والمال لتجار السيارات!

■■ 50% من الملوثات المنبعثة من عملية الإنتاج يمكن السيطرة عليها بتحسين إدارة عمليات الإنتاج، وترشيد استخدام الطاقة وتخفيض استهلاكها وحمايتها

شؤون بيئية الزيتون بين الفوائد الاقتصادية والاستخدام الملوث للموارد المائية والحيوية

■ تسبب المياه الناتجة عن عصر الزيتون تلوين المياه الطبيعية وتفكك المركبات الكربونية.. كما تهدد الحياة المائية مما يؤدي إلى خلل في توازن  النظام الحيوي الكلي..

شؤون بيئية الدراجات المجرمة:

تشن شرطة المرور هذه الأيام حملة شعواء على الدراجات الهوائية وتقوم بمصادرتها في مركز المدينة وتتكوم الدراجات على كل مفرق وبجانب كل شرطي ودورية. في البداية اعتقدت أن الشرطة توقف سائقي الدراجات الهوائية لتشكرهم وتعطيهم وسام المحافظة على البيئة والصحة والنظافة لكن الأمر يبدو مقلوباً. فالمتهم الآن هو الدراجات وأصحابها، والبريء هو السيارات وكل مستهلكات الوقود والهواء والصحة والأعصاب. وبدلاً من مكافأة الدراجات بتصميم مسارب طرق خاصة بها لحمايتها من حوادث المرور تجري إدانتها.

ركن الوراقين قضايا بيئية

يقدم الباحث السوري طه الزوزو مجموعة من محاضرات كان ألقاها في مناسبات مختلفة ضمن كتاب حمل عنوان «قضايا بيئية». تتوزع المحاضرات بين مجموعة من العناوين تتناول «البيئة البحرية في الساحل السوري»، «الشجر والطير والإنسان»، «الضجيج آفة العصر»، «تلوث بيئة حوض المتوسط»..

يحفل الكتاب بالكثير من المعلومات والحقائق المؤلمة عن الهلاك المحيق بالشجر والطير والسمك والهواء والماء والبشر.. يقول عبد القادر هلال في مقدمة الكتاب: «هل تتحقق الجدلية الخطيرة التي تجعل من الإنسان الذي عمّر كوكب الأرض سبباً في خرابه، وتجعل العقل البشري الذي يحث الخطى في حل مجاهيل الكون بكفاءة مذهلة عاجزاً أن يعي ويتدارك ما يتبدّى أمام ناظريه من مظاهر تردي أسباب الحياة؟؟».

حقيقة النظام من شرفة تطل على الانقراض

يمكننا الانضمام إلى حملة «بيل ماك- كيبن» للاحتجاج على زيادة انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون، في 24 تشرين الأول. وبمقدورنا تخفيض كمية المياه التي نستهلكها. والتخلي عن الأكياس البلاستيكية. وتركيب مصابيح إنارة باردة مدمجة. واستخدام الروث وأوراق الشجر الميتة لتسميد تربة الحدائق الخلفية لمنازلنا. ولكن إذا لم نفكك دولة الشركات الكبرى، لا أثر لكل ما نقوم به من هذه الأفعال إلا كأثر الثوب الذي يرتديه مقاتلو سكان أمريكا الأصليين في رقصة الأشباح، ليمنع إصابتهم برصاص الجنود البيض في مقتل.

بعد اغتياله للبشر...الكيان الصهيوني يغتال البحر

يواصل الكيان الصهيوني الخارج على القانون جرائمه البيئية دون رادع. فمن فضائح التسرب الإشعاعي من مفاعل ديمونة المتهالك، إلى "السر المكشوف" لحيازة الكيان 450 رأساً نووياً مخصصة لقتلنا وقتل الحياة على أرضنا (لا تراها الوكالة الدولية للطاقة الذرية المشغولة بملاحقة الدول التي تسعى لاستخدام الطاقة الذرية سلمياً)، 

بيئويات وزارة التربية مع من؟

اتفقت وزارة التربية قد مع شركات الهاتف الخليوي منذ أكثر من عام على تركيب أبراج الهواتف على أسطح المدارس في العديد من المدن السورية. و م فعلا تركيب العديد من الأبراج على عدد كبير من مدارس حلب منذ أكثر من عام ومازال العمل جاريا لتركيب أبراج إضافية في محافظة حلب ومدن سورية أخرى.

هل الصيد ممنوع حقا؟؟

أعداد كبيرة من الصيادين المسلحين بأنواع مختلفة من بنادق الصيد، يمارسون هوايتهم أو حرفتهم وبشكل ملفت للنظر في ريف دمشق، على طول الجبال والأودية الممتدة من بلودان والزبداني غرباً وحتى قارة شرقاً، وخاصة في مزارع حلبون ورنكوس حيث تتواجد أعداد كبيرة من العصافير، وبعضها من الأنواع المطلوبة في بعض المطاعم كما أكد لنا أحد المزارعين ومنها «عصفور التين - الدوري - الفري.. إلخ».