حب الوطن
استمعت مصادفة إلى طرف من حديث يدور بين فلاحتين وهما تعشبان الأرض.
استمعت مصادفة إلى طرف من حديث يدور بين فلاحتين وهما تعشبان الأرض.
تمتلئ شوارعنا هذه الأيام بلوحات إعلانية تسبب الدهشة للجميع لقربها من الخيال، كونها تتحدث عن السفر إلى دبي، فمنذ سنتين كان الأمر يحتاج لمعاملات معقدة ووقوف بطوابير طويلة على أبواب السفارات، ونقود كثيرة مقابل أجرة بطاقة الطائرة، أما الآن فكل ما تحتاج إليه هو 4300 ل.س فقط!! فما الذي يحدث؟
طالب رئيس مجلس الوزراء، خلال جلسة مجلس الوزراء المنعقدة يوم الثلاثاء 10/6/2009، اللجنة الاقتصادية في المجلس، بإجراء عملية تقييم شاملة لبرامج الخطة الخمسية العاشرة،
أخيراً وبعد أن أنهكت متطلبات الحياة وغلاء المعيشة عائلات العمال الشرفاء المصروفين من الخدمة الذين كانوا يعملون بمديرية الشؤون الصحية في محافظة حمص، قام الاتحاد العام لنقابات العمال (مشكوراً) وبناء على طلب خطي من اتحاد عمال حمص بتوجيه كتاب لرئيس الوزراء يطلب فيه إنصاف هؤلاء الذين صرفوا من الخدمة بناءً على قرار رئيس الوزراء رقم /1380/ تاريخ 31/3/2008 والذين سبق لـ«قاسيون» أن قامت بعرض مشكلتهم في أعداد سابقة تحت عنوان «لماذا عدوني فاسداً» وبمناسبة صدور هذا الكتاب نوضح الحقائق التالية:
كثيرون منا قالوا وكرروا لكم وأكّدوا تأكيداً شديداً بأننا لسنا في العام 1929، فالأمر أكثر خطراً بكثير! نحن هنا أمام أزمة نظام، أمام نظام استحواذ البعض على رأس المال استحواذاً يستند إلى الاستهلاك انطلاقاً من الديون.. وبالتالي فالحديث عن الديون فقط يعني إخفاء مشكلة الاستهلاك. والحال أنّه ينبغي التذكير بأنّه لا وجود للعمل دون استهلاك.
مع ارتفاع معدلات البطالة باطراد بين النيويوركيين البيض منذ الربع الأول من عام 2008 حتى الأشهر الثلاثة الأولى من هذه السنة، ارتفعت بين السود بمعدل أسرع بأربع مرات خلال الفترة نفسها، وفقا لتقرير نشره مكتب مراقبة النفقات في مدينة نيويورك الشهر الماضي. وقد أظهرت دراسات حديثة أن هذه الفجوة تستمر بالاتساع بمعدل متسارع.
كتب الدكتور عصام الحناوي دراسةَ هامةَ بعنوان «قضايا البيئة والتنمية في مصر- الأوضاع الراهنة وسيناريوهات مستقبلية حتى عام 2020» وذلك في إطار مشروع «مصر 2020» الذي يتولاه منتدى العالم الثالث، وذلك ضمن البحث عن حلول للمشكلات البيئية الكبيرة التي تعاني منها..
هذا اذا كان الزمن مسافة، ولكنه ونعني زمننا، ما زال يركض خارج المسافات مع أن شرطة المرور باتت تمسك بالسائق والراكب ان امتنع أحدهما أو كلاهما عن ربط حزام الأمان، وقد تمسك بنا لاحقا إن لم نربط حزام الجوع، خاصة وأن اقتصادنا مازال يتأرجح بين ملكية الدولة لوسائل الانتاج، وملكية مرافقي وأصحاب جماعة الدولة للتوكيلات والأسواق، وما وراء البحار، والحالة إن لم تمطر (ولا ندري ما الذي ستحمله الغيوم ) تنبئ بالمزيد والمزيد من معدلات البطالة ، ومعدلات المستفيدين من البطالة ، ومعدلات القابضين على أعناقنا لتتكرر في السنوات القادمة ما راكمته السنوات الفائتة ، ورموز ماروكم يمكن قراءته بالموبايل الذي قفز فوق يد الدولة القابضة ، وكسر تقاليد السوق غير الراكزة، فاحتكره واحد من المدعوين (نيقة عن الخلقية) ليكسر بذلك معادلتين ،
■ الفقر والبطالة... وانتشار العنف والمخدرات.
■ اقتصاد التهميش امتداد اقتصاد العولمة.
في ظل الأزمة المالية والمشاكل الاقتصادية التي تعتبر العنوان الأبرز للوضع في دول الاتحاد الأوربي ومن ضمنها فرنسا جرت الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة الفرنسية بتقدم مرشح الحزب الاشتراكي فرنسوا هولاند الذي فاز ب 28.63 في المائة على مرشح اليمين التقليدي نيكولا ساركوزي المنتهية ولايته، الذي حصل على 27.18 في المائة. وهذه هي المرة الأولى التي يكون فيها تسلسل رئيس الجمهورية المرشح للانتخابات ثانيا، طيلة عهد الجمهورية الخامسة التي تأسست عام 1958. إذ إن المتعارف عليه في الدورات الانتخابية السابقة هو أن يحتل رئيس الجمهورية المرشح المرتبة الأولى في الجولة الأولى للانتخابات ثم يجري السباق الحقيقي في الجولة الثانية التي غالبا ما تكون حاسمة بتسمية رئيس جمهورية جديد .