«إسرائيل» تعلن استنزاف صواريخها الاعتراضية وتطلب إسعافها عبر الجسر الجوي الأمريكي

«إسرائيل» تعلن استنزاف صواريخها الاعتراضية وتطلب إسعافها عبر الجسر الجوي الأمريكي

أبلغت «إسرائيل» الولايات المتحدة السبت 14 آذار 2026 بأن مخزونها من صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية قد تدنى إلى مستوى حرج، في ظل استمرار احتدام الصراع مع إيران؛ وذلك وفقاً لتصريحات مسؤولين أميركيين لمنصة "سيمافور". 

وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة كانت على دراية بمحدودية قدرات «إسرائيل» منذ أشهر، مضيفاً: "إنه أمر توقعناه وترقبناه".
وأكد المسؤول لـ "سيمافور" أن الولايات المتحدة لا تواجه نقصاً مماثلاً في مخزونها الخاص من الصواريخ الاعتراضية. ويأتي هذا التعليق وسط مخاوف أوسع نطاقاً بشأن استنزاف الصواريخ الاعتراضية جراء أي اشتباك عسكري طويل الأمد مع إيران، مما قد يترك الولايات المتحدة في موقف حرج.
وحسب التحقق من التقارير الحديثة المنشورة حتى عصر اليوم الأحد (15 مارس 2026)، أكدت هيئة البث «الإسرائيلية» (كان) بالفعل أن الولايات المتحدة أنشأت جسرًا جويًا لنقل الذخائر والمعدات العسكرية إلى الكيان، وسط تصاعد الصراع مع إيران. وأفادت التقارير أن شحنات أولية من الذخائر قد وصلت بالفعل إلى «إسرائيل» عبر هذا الجسر الجوي، الذي بدأ تشغيله مؤخرًا لتعويض النقص في المخزونات «الإسرائيلية». ولكن لا توجد تفاصيل رسمية من البنتاغون أو وزارة الحرب «الإسرائيلية» عن الكميات الدقيقة أو الأنواع المحددة مما يشير إلى أن الصواريخ الاعتراضية قد تكون أو لا تكون جزءًا من الشحنات الجديدة.
 يتزامن هذا مع تقارير سابقة عن أكثر من 200 رحلة جوية أمريكية إلى الشرق الأوسط منذ أواخر فبراير 2026، بعضها توجه مباشرة إلى «إسرائيل» لدعم العمليات العسكرية. كما صادقت حكومة الاحتلال على ميزانية طوارئ بقيمة 2.6 مليار شيكل (حوالي 826 مليون دولار) لشراء أسلحة إضافية.
وكانت تقارير عدة أفادت أن «إسرائيل» دخلت الحرب الحالية، التي اندلعت نهاية فبراير الماضي، وهي تعاني بالفعل من نقص في مخزون الصواريخ الاعتراضية، التي استُنفدت خلال الصراع الذي اندلع مع إيران في الصيف الماضي.
 وتعرّض نظام الدفاع «الإسرائيلي» بعيد المدى لضغوط شديدة جراء الهجمات الإيرانية؛ حيث ذكرت شبكة "سي إن إن" أن إيران عمدت إلى تزويد صواريخها بذخائر عنقودية، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم استنزاف هذا المخزون.
وحسب آخر التقارير المتاحة اليوم (15 مارس 2026)، لا معلومات موثوقة عن احتواء مؤكد للجسر الجوي الأمريكي على صواريخ اعتراضية جديدة (مثل Arrow-2 أو Arrow-3 أو غيرها من الصواريخ الباليستية الاعتراضية) إلى «إسرائيل» بعد.
 ويبقى غير واضح ما إذا كانت واشنطن ستنقل صواريخ إضافية إلى «إسرائيل»، لأن ذلك قد يضغط على المخزون الأمريكي، وإنتاج هذه الصواريخ (خاصة Arrow) محدود وبطيء نسبياً.
الولايات المتحدة أرسلت تعزيزات أخرى (مثل آلاف الطائرات بدون طيار اعتراضية مستخدمة سابقاً في أوكرانيا، ونقل أنظمة Patriot من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط، وإرسال قوات بحرية إضافية)، لكن هذه ليست صواريخ اعتراض باليستية مباشرة للكيان.
في الصراع السابق صيف 2025، كان هناك نقص سابق، وتم تسريع إنتاج منظومة السهم Arrow، لكن الإنتاج لا يواكب الاستهلاك السريع في حال استمرار الهجمات الإيرانية بوتيرة عالية (بما فيها استخدام ذخائر عنقودية التي تزيد الضغط).

معلومات إضافية

المصدر:
وكالات