الحوثيون يعلنون استهداف سفينة للكيان الصهيوني في البحر الأحمر stars
أعلن الحوثيون صباح اليوم الاثنين 1 أيلول، في بيانٍ لهم، عن استهداف سفينة نفطية تابعة للكيان الصهيوني شمال البحر الأحمر.
أعلن الحوثيون صباح اليوم الاثنين 1 أيلول، في بيانٍ لهم، عن استهداف سفينة نفطية تابعة للكيان الصهيوني شمال البحر الأحمر.
أرسل رئيس جمهورية كولومبيا (غوستافو بيترو أوريغو) رسالة إلى الناشطين في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، مخاطباً إياهم بالرفاق، ومعرباً عن دعمه وتضامنه معهم في وجه البربرية «الإسرائيلية». وقال «ما تقومون به ليس مجرد رحلة بحرية بل هو صرخة أخلاقية، قصيدة كتبت في الماء ضد الظلم، دليل على أن التضامن قادر على عبور البحار حتى في ظل إغلاق الحدود».
في استباحة جديدة للأراضي السورية، دون أي رادع عملي،
توغل رتلٌ عسكري لجيش الاحتلال «الإسرائيلي» في منطقة القنيطرة جنوبي سوريا.
شهدت أحياء شرقي مدينة غزة كمائن مقاومة كبيرة وُصفت «إسرائيليًا» بأنها الأخطر منذ عملية "طوفان الأقصى"، وسط تأكيدات عن مقتل عدد من جنود الاحتلال وإصابة 11 آخرين بجروح خطيرة، وفقدان الاتصال بأربعة جنود يُخشى وقوعهم أسرى في قبضة المقاومة، بحسب تقارير صباح اليوم السبت 30 آب 2025.
أدلى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بكلمة أمام البرلمان التركي. ومما جاء فيها بحسب ما نقلت وكالة الأناضول اليوم الجمعة 29 آب 2025:
نقلت قناة الجزيرة القطرية بعد منتصف ليل الأربعاء 27 آب 2025 عن «مصدر سوري» لم تسمه بأن جيش الاحتلال «الإسرائيلي» نفذ إنزالاً عسكرياً في ثكنة عسكرية بالكسوة بريف دمشق.
شنت الطائرات الحربية للاحتلال «الإسرائيلي» سلسلة غارات على محيط جبل المانع في ريف دمشق الغربي، قرابة الساعة التاسعة مساء اليوم الأربعاء 27 آب 2025.
في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة، يعيش لبنان مرحلة مفصلية وحساسة، تأتي في أعقاب تصعيد عسكري بلغ ذروته بعملية »البيجر» ثم اغتيال الأمين العام لحزب الله وعدد من قيادات الصف الأول، في ضربة موجعة للحزب. تلا ذلك توقيع اتفاق وقف العدوان في نوفمبر 2024، والذي نص على انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، وتعهد «اسرائيل» بالانسحاب من الأراضي المحتلة، بما فيها «النقاط الخمس»، ووقف الغارات الجوية والعمليات الأمنية.
هدم جيش الاحتلال، مساء الثلاثاء 27 آب، منشآت فلسطينية وأصدر إخطارات بهدم العشرات منها، كما اعتقل عدداً من الفلسطينيين خلال اقتحامات شملت مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة.
حمّلت الحكومة الأردنية الكيان الصهيوني مسؤولية اعتداء المستوطنين على شاحنات المساعدات الإغاثية المتجهة إلى قطاع غزة.