عرض العناصر حسب علامة : الاحتلال الصهيوني

عملية نوعية فلسطينية جديدة في القدس

نفذ المواطن الفلسطيني، محمد محمود السلايمة (22 عاماً)، فجر الجمعة 6/3/2015 عمليةً نوعيةً، قام خلالها بدهس جنود صهاينة تابعين إلى «حرس الحدود» في منطقة المصرارة بالقدس، ما أسفر عن إصابة سبعة صهاينة من بينهم خمس مجندات. وبعدما ترجل منفذ العملية من سيارته محاولاً طعن الجنود، أطلق وابلٌ من الرصاص عليه ما أدى إلى إصابته ونقله إلى المستشفى ليبقى مصيره مجهولاً. فيما علم أن سلطات العدو كانت قد استدعت ظهر الجمعة والد السلايمة وأشقاءه للتحقيق معهم.

العدو يعيد اعتقال عميد الأسرى السوريين

أقدمت قوات مخابرات الاحتلال الصهيوني والقوات الخاصة الصهيونية فجر الأربعاء 25/2/2015، على إعادة اعتقال عميد الأسرى السوريين في السجون الصهيونية، صدقي المقت، ومصادرة الحواسيب والهواتف الخاصة به في منزل عائلته بقرية مجدل شمس في الجولان السوري المحتل.

النظام الأردني و«نبوءة» هيرتزل

في حضور ممثلين عن البنك الدولي والولايات المتحدة الأمريكية، وقَّع النظام الأردني مع العدو الصهيوني «اتفاقيةً» للبدء بإنشاء «قناة البحرين» التي تهدف إلى نقل المياه من البحر الأحمر إلى البحر الميت، وتحلية مياه البحر الميت.

«ويليام شاباس» الاستقالة أو القتل!

لم تتوقف خطة التهجير والتدمير التي ترافقت مع وصول عصابات المستعمرين للأرض العربية الفلسطينية، بل أخذت أبعاداً جديدة على يد جيشٍ، قوامه القتلة الذين نفذوا المذابح. لهذا، تأسست «عقيدة» هذا الجيش على تنفيذ المجازر، لتحقيق التطهير العرقي والاستيلاء على الأرض طوال السنوات التي تلت إعلان قيام الكيان/ الثكنة عام 1948

«رسائل» متشابهة من سجون متجانسة!

من داخل زنزانته في سجن جلبوع بمدينة بيسان المحتلة، كتب أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مقالاً في مجلة «صوت الحرية» أكد خلاله أن «جماهير شعبنا تعلمت الكثير من الخبرة والدروس، الأمر الذي يدفعنا إلى إعادة التأكيد على ما تعلمته من ملاحم الصمود الفلسطيني في محطات الثورة المتعاقبة.. وإن شئنا تحديد الأسباب الملموسة لتصعيد العدوان الصهيوني على جماهير شعبنا في فلسطين كافة، فنقول: إنها الأزمة المستعصية التي يعيشها كيانه في هذه اللحظة بمظاهرها السياسية والاجتماعية والاقتصادية».

العدوان والرد يرسخان كياناً هشاً

ستدعى العدوان الصهيوني المنفَّذ في مدينة القنيطرة السورية يوم الأحد الماضي ارتفاع التوتر في عموم المنطقة، وعلى على وجه الخصوص في كلا الحدودين الفلسطينية السورية، والفلسطينية اللبنانية.

العدو يلوح بالتهديد الاستيطاني

في خطوةٍ تصعيدية، تعزم حكومة العدو الصهيوني على بناء 430 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلنته إحدى المنظمات المراقبة للنشاط الاستيطاني يوم الجمعة 30/1/2015. وحسب الأرقام الرسمية للعدو، شهدت الفترة من  2009 إلى 2014 التي شغل فيها، بنيامين نتنياهو، منصب رئيس الوزراء ارتفاعاً كبيراً في بناء المستوطنات بنسبة 25 في المائة عن السنوات السابقة. ويأتي هذا الإعلان، بعد شهرٍ من دعوة نتنياهو يهود فرنسا للانتقال والاستيطان في أرض فلسطين المحتلة. وبعد أيامٍ من إعلان مدعي المحكمة الجنائية الدولية عن فتح المحكمة تحقيقاً أولياً في جرائم حرب «محتملة» ارتكبها جيش العدو في فلسطين المحتلة.

الموتى كماً ونوعاً

«عثر على 30 جثة طافية على ضفاف نهر الغانج قرب إحدى المدن الهندية، وتعود هذه الجثث لفتيات غير متزوجات ألقين في النهر ضمن طقوس جنائزية غريبة. تجاوز عدد ضحايا فيروس إيبولا الـ7 آلاف. قتل في سورية 76 ألف شخص خلال عام 2014».

النقب مجدداً في مواجهة القمع الفاشي

عاد جنوب فلسطين المحتلة منذ عام 1948 (منطقة النقب) ليحتل واجهة الأحداث على مدى الأيام الأخيرة. وإذا كان الإرهاب الباريسي: الإعلامي والمسلح وانعكاساته، والعدوان على مزارع الأمل في ريف القنيطرة وارتداداته، قد دفعا بالتغطية الإعلامية التي تعاملت مع تطورات الأوضاع في «رهط» إلى الخلف، فإن الدماء الزكية التي نزفت في البلدة الملتهبة قد أعادت إلى المقدمة الإخبارية والميدانية، محلياً وإقليمياً، وضع الشعب العربي الفلسطيني في فلسطين المحتلة عام 1948.

عندما «تلوي» السلطة الفلسطينية ذراع الاحتلال

لم تتعلم السلطة الفلسطينية من درس نهاية السنة الماضية..! بعدما رمى «المجتمع الدولي» بآمالها المتضعضعة من نافذة مجلس الأمن، تأمل سلطة «أوسلو» أن يفتح الباب لها مجدداً بعدما قدمت إذعانات جديدة في بنود المبادرة المقدَّمة.