عرض العناصر حسب علامة : الاحتلال الصهيوني

النقب مجدداً في مواجهة القمع الفاشي

عاد جنوب فلسطين المحتلة منذ عام 1948 (منطقة النقب) ليحتل واجهة الأحداث على مدى الأيام الأخيرة. وإذا كان الإرهاب الباريسي: الإعلامي والمسلح وانعكاساته، والعدوان على مزارع الأمل في ريف القنيطرة وارتداداته، قد دفعا بالتغطية الإعلامية التي تعاملت مع تطورات الأوضاع في «رهط» إلى الخلف، فإن الدماء الزكية التي نزفت في البلدة الملتهبة قد أعادت إلى المقدمة الإخبارية والميدانية، محلياً وإقليمياً، وضع الشعب العربي الفلسطيني في فلسطين المحتلة عام 1948.

عندما «تلوي» السلطة الفلسطينية ذراع الاحتلال

لم تتعلم السلطة الفلسطينية من درس نهاية السنة الماضية..! بعدما رمى «المجتمع الدولي» بآمالها المتضعضعة من نافذة مجلس الأمن، تأمل سلطة «أوسلو» أن يفتح الباب لها مجدداً بعدما قدمت إذعانات جديدة في بنود المبادرة المقدَّمة.

طعن شرطيين للاحتلال في القدس المحتلة

أصيب شرطيان من شرطة الاحتلال الصهيوني، في ساعة مبكرة من صباح الجمعة 26/12/2014، بجروح بعد تعرضهما للطعن، أحدهما بالرقبة، في منطقة باب الأسباط، أحد أبواب القدس القديمة.

التفريط بفلسطين وحق العودة «استراتيجية» سلطة عرجاء وتصعيد احتلال

بعدما مضت السلطة الفلسطينية قدماً في توجهها إلى مجلس الأمن، بهدف إنهاء احتلال الكيان الصهيوني للأراضي الفلسطينية على حدود عام 1967، أبدت الأسبوع الماضي تراجعاً ملحوظاً ارتبط بالحديث عن «تعديل المشروع». وفيما أخذ موقف الفصائل من المشروع بالتبلور، كان العدو يصعِّد مجدداً في قطاع غزة المحاصر.

«الدم ما بيصير غاز» في الأردن

رداً على اتفاقية الغاز بين الأردن والعدو الصهيوني، نظمت عدة قوى وأحزاب يسارية ووطنية أردنية في عمان صباح الجمعة 19/12/2014، مسيرةً خرجت من أمام جامع الحسني في العاصمة الأردنية مناهضة للاتفاقية، التي عدتها تطبيعاً صريحاً مع كيان العدو.

فلسطين بين إنهاء الاحتلال ووحدة المشروع الوطني

ما بين احتفال حركة «حماس» في الذكرى السابعة والعشرين لانطلاقتها، ومحاولات السلطة الفلسطينية إحداث خرقٍ جديد في أروقة المؤسسات الدولية لإنهاء الاحتلال، خرجت خلال الأسبوع الفائت مستجدات الساحة الفلسطينية إلى الواجهة من جديد.

نقابات أمريكية: نحو مقاطعة «إسرائيل»

في خطوة هي الأولى من نوعها، صوَّت اتحاد «UAW 2865»، وهو اتحاد عاملين يضم في عضويته أكثر من 13000 مساعدين بحث وتدريس ومدرسين خصوصيين وطلاب عاملين بجامعة كاليفورنيا، على قرار لمقاطعة «إسرائيل» وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات عليها، تضامنا مع حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

الكيان الهشّ.. أزمة حكم أم قلق الوجود؟

فجَّر رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، قنبلة مدوية داخل التجمع الاستعماري، عندما أقدم على فصل/ إقالة أبرز قادة ائتلافه الحكومي من الوزارة، وزير المالية، يائير ليبيد، زعيم حزب «يوجد مستقبل»، ووزيرة العدل، تسيبي ليفني، زعيمة حزب «الحركة»، مما أدى لاستقالة جميع وزراء الحزبين من التشكيلة الحكومية.

سعيد عقل.. وعودة جدل فصل «الثقافي» عن «السياسي»..

مرة أخرى يعيد الموت تحريك مياه النقاشات الراكدة حول المثّقف ودوره ومواقفه الوطنية والإنسانية. هذه المرة كان دور سعيد عقل. المشكلة تكمن أن عقل لم يتخذ مثلاً مواقف حيادية، منفصلة عن الواقع. لم يكن حبيس «برجه العاجي»، مفصولاً عن مجتمعه، كما يكون المأخذ على بعض المثقفين. بل على العكس من ذلك امتلك، من كتب «لا أنت حبيبي» و«وبحبك ما بعرف» من أغاني فيروز، آراء ومواقف معلنة وصريحة، ولكنها متطرفة ومثيرة للاشمئزاز. وكان ذلك كافياً لتحديد موقفٍ واضحٍ منه، لو لم يكن شعره جميلاً إلى هذه الدرجة في نظر البعض.

نعم للدولة الوطنية الديمقراطية الفلسطينية لا للكيان الصهيوني الغاصب

بمناسبة الذكرى السابعة والستين لتقسيم فلسطين من قبل الأمم المتحدة، بناءً على القرار 181 الصادر بتاريخ 29 تشرين الثاني- نوفمبر 1947، يوجه «اللقاء اليساري العربي» تحية إكبار إلى المقاومة الفلسطينية التي تجلَّت في مواجهة العدوان الصهيوني الأخير على غزة والضفة الغربية وأراضي 1948.